تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء: لا قضاء لصلاة الكسوف والخسوف بعد انجلائهما

دار الإفتاء: لا قضاء لصلاة الكسوف والخسوف بعد انجلائهما

أكدت دار الإفتاء المصرية أن من فاتته صلاة الكسوف أو الخسوف حتى خرج وقتها بزوال السبب وتمام انجلاء الحجب عن ضياء الشمس أو نور القمر، فلا قضاء عليه. وأضافت أنه لا يجوز الإحرام بصلاة الكسوف أو الخسوف بعد زوالهما، ولا تنعقد نافلة إذا فعل ذلك، بينما يتم المصلي صلاته إذا كان قد أحرم بها قبل زوال الكسوف أو الخسوف.

وأوضحت الدار أن وقت الصلاتين يبدأ من ظهور الكسوف أو الخسوف وينتهي بانجلائهما، مستدلة بحديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا اللهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ».

كيفية أداء الصلاة

وبيّنت دار الإفتاء أن أكمل هيئة للصلاة تبدأ بتكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح، ثم قراءة الفاتحة وسورة البقرة أو ما يساويها طولًا، يتبعها ركوع طويل. ثم يقرأ المصلي الفاتحة وسورة أقصر، كآل عمران أو قدرها، ويركع ركوعًا أقل من الأول، ثم يسجد سجدتين طويلتين. وتؤدى الركعة الثانية على النحو نفسه، مع كونها أقصر في جميع أفعالها من الركعة الأولى، ثم التشهد والتسليم.

وذكرت أن جمهور الفقهاء يرون صحة أداء صلاة الكسوف والخسوف جماعة أو فرادى، مع أفضلية الجماعة لثبوتها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة أنهما سنة عن النبي.

من جانبه، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن خسوف القمر هو ذهاب ضوئه أو بعضه ليلًا بسبب حيلولة ظل الأرض بين الشمس والقمر، وأن صلاة الخسوف سنة مؤكدة. وأشار إلى أنها ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، وينادى للجماعة بقول: «الصلاة جامعة»، دون أذان.

وأضاف المركز أن الإمام يخطب بعد الصلاة، مذكرًا بعظمة الله وقدرته، وحاثًا على الاستغفار والتوبة وفعل الخير. وأكد أن صلاة الخسوف من ذوات السبب التي تصلى في جميع الأوقات، حتى وقت الكراهة على الراجح من أقوال الفقهاء، وأن وقتها ينتهي بانتهاء الخسوف.

السلطة الرابعة

صوت الشعب