تقارير وتحقيقات

مورينيو يقود بداية ريال مدريد المثالية.. وبيلينجهام ومبابي وكورتوا أبرز المفاتيح

مورينيو يقود بداية ريال مدريد المثالية.. وبيلينجهام ومبابي وكورتوا أبرز المفاتيح

بدأ ريال مدريد موسمه في الدوري الإسباني بصورة قوية تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو في مستهل ولايته الثانية، بعدما حصد 6 نقاط من انتصارين متتاليين خارج ملعبه خلال أول جولتين.

وافتتح الفريق مشواره بالفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، قبل أن يقدم أداءً أكثر قوة أمام ريال سوسيداد وينتصر 4-1، في بداية عززت التفاؤل داخل النادي وأكدت قدرته على المنافسة مبكرًا على لقب الدوري.

بيلينجهام محور التحول

لم تقتصر أهمية البداية على النتائج، بل امتدت إلى التغييرات في شكل الفريق والأدوار الممنوحة للنجوم. وبرز جود بيلينجهام بوصفه أحد أهم المستفيدين من أفكار مورينيو، بعدما أصبح عنصرًا محوريًا بين خطي الوسط والهجوم.

وحصل اللاعب الإنجليزي على حرية أكبر في مركز صانع الألعاب، مع مهام تتضمن الضغط المبكر، والتحرك المستمر دون كرة، والاندفاع إلى منطقة الجزاء. وأسهمت تحركاته في فتح مساحات إضافية أمام عناصر الخط الأمامي، وفي مقدمتهم كيليان مبابي.

وأكد مبابي تأثيره أمام ريال سوسيداد بتسجيل ثلاثة أهداف في الفوز 4-1، مستفيدًا من حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي بدلًا من الالتزام بمساحة ثابتة. وظهر المهاجم الفرنسي بصورة أكثر حيوية، مستغلًا المساحات التي يخلقها تقدم بيلينجهام وتحركات لاعبي الوسط.

كورتوا عنصر الأمان وفينيسيوس خارج الأضواء

وفي الجانب الدفاعي، أدى تيبو كورتوا دورًا حاسمًا خلال أول مباراتين عبر تدخلات ساعدت ريال مدريد على الحفاظ على نتائجه الإيجابية. وتبرز قيمة الحارس البلجيكي في منح الفريق الثقة خلف الخط الدفاعي، خصوصًا مع اعتماد الأسلوب الجديد على الضغط والتقدم إلى الأمام.

في المقابل، غاب فينيسيوس جونيور عن قائمة أبرز ثلاثة لاعبين في الانطلاقة، رغم مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق وثاني قادته. ولا يعني ذلك خروجه من حسابات مورينيو، لكنه يعكس شدة المنافسة مع تألق بيلينجهام ومبابي، بينما ينتظر اللاعب البرازيلي فرصة استعادة تأثيره المعتاد.

السلطة الرابعة

صوت الشعب