أدلى المتهم في واقعة وفاة الطفل مصطفى، البالغ من العمر نحو 6 سنوات، بأقوال منسوبة إليه في تحقيقات نيابة حلوان، تحدث خلالها عن تفاصيل اعتداءه على الطفل داخل مسكن والدته إنجي بمدينة الموظفين.
وقال المتهم إنه تعرّف إلى إنجي عبر «فيس بوك» قبل نحو شهر، وانتقل للإقامة معها في الشقة التي قال إنها كانت مسكن طليقها وأنها تقيم فيها بسبب حضانة الطفلين. وأضاف أن الطفل مصطفى وشقيقه محمد، البالغ نحو سنتين، كانا يقيمان في المنزل.
ووفقًا لأقواله، وقع الاعتداء الأول يوم الثلاثاء، بعدما دخل الطفل إلى المطبخ وأشعل البوتاجاز في وجود طاسة زيت، على حد قوله. وذكر أنه أمسك بالطفل واعتدى عليه بالضرب في أنحاء جسده، وأنه استخدم السجائر والولاعة لإحداث حروق به، مدعيًا أن هدفه كان تخويفه وتأديبه.
وأضاف أن اعتداءً ثانيًا وقع مساء الخميس، بعدما سمع الطفل يصرخ لوالدته بسبب رغبته في مشاهدة رسوم متحركة. وقال إنه اعتدى عليه باليد في أنحاء جسده، وأحدث به حروقًا بالسجائر، كما عضه في كتفه الأيمن.
وأشار المتهم إلى أن والدة الطفل جعلته يستحم ويغيّر ملابسه، ثم تناولوا الطعام قبل أن يدخل الطفل للنوم. وأضاف أنه سمع، برفقة الأم، صوت الطفل داخل غرفته بعد ذلك، وعند دخولهما إليه لإصلاح ملل السرير وإنزاله منه، قال إن الطفل أصيب بدوار وسقط على الأرض.
وتابع أنه اصطحب الطفل إلى مستشفى خاص لم يستقبله، بحسب روايته، قبل نقله إلى مستشفى حلوان العام وتسليمه للطوارئ، حيث حضرت قوة من نقطة المستشفى واقتادت المتهم ووالدة الطفل إلى القسم. وتظل الوقائع محل التحقيقات والإجراءات القانونية المختصة.

صوت الشعب






