حددت المحكمة المختصة جلسة 24 سبتمبر المقبل، لنظر دعوى التعويض المقامة ضد الفنان عمرو دياب من الشاب سعد أسامة، المعروف إعلاميًا بـ«الشاب المصفوع»، والتي يطالب خلالها بتعويض قدره مليون دولار أمريكي، عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به على خلفية الواقعة.
وتأتي الدعوى الجديدة بعد انتهاء الجانب الجنائي من القضية، عقب تأييد الحكم الصادر ضد عمرو دياب بتغريمه 200 جنيه، وإلزامه بدفع 10 آلاف جنيه كتعويض مدني مؤقت لصالح الشاب، مع براءة الأخير من الاتهامات المنسوبة إليه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يونيو 2024، خلال حفل زفاف بأحد فنادق القاهرة الجديدة، عندما ظهر الفنان عمرو دياب في مقطع فيديو متداول وهو يصفع شابًا حاول التقاط صورة «سيلفي» معه، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتقل الواقعة إلى ساحات القضاء.
وخلال التحقيقات، أوضح عمرو دياب أن الشاب قام بجذبه وقرصه ومحاولة التقاط صورة معه بالقوة، مؤكدًا أن ما صدر منه جاء كرد فعل على تصرف الشاب، وأنه لم يكن يقصد الاعتداء عليه.
في المقابل، تمسك الشاب سعد أسامة بحقه القانوني، وأكد تعرضه للضرر نتيجة الواقعة، فيما تقدم دفاعه بالإجراءات القانونية للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به.
وكانت محكمة جنح التجمع الخامس قد قضت بتغريم عمرو دياب 200 جنيه، بالإضافة إلى إلزامه بدفع 10 آلاف جنيه تعويضًا مدنيًا مؤقتًا للشاب، بينما قضت ببراءة سعد أسامة من الاتهام الموجه إليه.
وبعد نظر الطعن المقدم من دفاع عمرو دياب، أيدت محكمة النقض الحكم، ليصبح الحكم الصادر ضد الفنان نهائيًا وباتًا من الناحية الجنائية.
وعقب تأييد الحكم، انتقل النزاع إلى مرحلة جديدة تتعلق بالتعويض، حيث أقام دفاع سعد أسامة دعوى جديدة يطالب فيها بإلزام عمرو دياب بدفع مليون دولار أمريكي كتعويض مادي وأدبي عن الأضرار التي يقول إنها لحقت بموكله.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة أولى جلسات دعوى التعويض في 24 سبتمبر المقبل، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من النزاع القضائي بين الطرفين، وسط اهتمام واسع بالقضية التي أثارت جدلًا كبيرًا منذ انتشار مقطع الفيديو الخاص بالواقعة.

صوت الشعب






