تواصل فرق الإنقاذ في نيبال عملياتها للبحث عن ناجين من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت شمال البلاد، وأسفرت عن مقتل نحو 700 شخص، فيما يبلغ عدد المفقودين قرابة 3 آلاف شخص، بينهم أجانب.
وتعمل الفرق على إجلاء الناجين العالقين قرب الحدود بين نيبال والصين، في وقت تكافح فيه منذ 3 أيام آثار السيول التي خلّفت دمارًا هائلًا. وأفادت هيئة إدارة الحالات الطارئة في نيبال بأن حصيلة ضحايا الفيضانات التي بدأت الأربعاء لا تزال غير نهائية.
وفي الهند، أعلنت السلطات انتشال سبع جثث من أنهار تتدفق من نيبال، ويُعتقد أنها تعود لضحايا الفيضانات، لكنها أوضحت أن هذه الجثث لا تدخل ضمن العدد الرسمي للقتلى.
محاولة إنقاذ عمال عالقين
وفي بارقة أمل السبت، نجحت السلطات النيبالية في مد أنبوب إلى نفق علق فيه عمال يعملون في مشروعات سدود كهرومائية، وسط احتمال أن يكونوا ما زالوا على قيد الحياة. وقال وزير الداخلية سودان جورونج: «بدأنا بنقل الأكسجين من خلال هذه الفتحة الصغيرة وسنبدأ أعمال الحفر لإيفاد طاقم إسعاف».
وترجح الحكومة النيبالية أن أكثر من 100 عامل ما زالوا أحياء في الموقع، بينما تركز أجهزة الإسعاف جهودها على ورشتي تريشولي 3أ و3ب.
ويعزو خبراء وعلماء الكارثة إلى انهيار جليدي قوي جارف، بعدما ساد اعتقاد في البداية بأن ما وقع زلزال بقوة 5,2 درجات. وقال سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمناخ، إن التغير المناخي الناجم عن حرق كميات هائلة من الفحم والنفط والغاز يجعل مثل هذه الحوادث أكثر ترجيحًا وتواترًا وخطورة.
ومن بين المفقودين مئات السياح والحجاج وأجانب يعملون في مواقع بناء سدود، إلى جانب سكان قرى دمرتها السيول. وقالت جمعية «إيشا» إن 80 من أعضائها كانوا في حج بمنطقة قييرونج الأكثر تأثرًا بالكارثة.

صوت الشعب






