كشفت تحقيقات نيابة حلوان الكلية، برئاسة المستشار أحمد النواوي وكيل النائب العام، وبمشاركة محمد عاطف كاتب التحقيق، عن أقوال ربة منزل مطلقة تدعى «أنجي .ح» في واقعة اتهام عشيقها «جاسر .ص» بالاعتداء على نجلها مصطفى، قبل وفاته.
وأثبتت التحقيقات استدعاء المتهمة من خارج غرفة التحقيق ومناظرتها، وتبين أنها في نهاية العقد الثالث من العمر، قمحاوية البشرة ومتوسطة الطول والبنيان، وترتدي إسدال محجبات وزاحفًا بلاستيكيًا، دون وجود إصابات ظاهرية بها. كما أُحيطت بأنها تمثل أمام النيابة العامة وبالتهم المنسوبة إليها والعقوبة المقررة لها.
وقالت المتهمة إنها وُلدت في شارع الجيش بحدائق حلوان في 1/1/1997، وعاشت حياتها هناك، والتحقت بمعهد الخدمة الاجتماعية بجاردن سيتي حتى السنة الثانية، قبل زواجها في 15/8/2019 وطلاقها رسميًا في 28/7/2025. وأضافت أن أسرتها تضم والدها ووالدتها وشقيقتها الكبرى.
وبحسب أقوالها، نشأت علاقتها بالمتهم عبر «فيس بوك» قبل نحو ثلاثة أشهر، وأنه أقام معها في مسكن الزوجية، الذي تحتضن فيه طفليها مصطفى ومحمد، منذ 29/5/2026، وكانت بينهما علاقة ومعاشرة زوجية.
وأفادت بأن الواقعة الأولى كانت يوم الثلاثاء 23/6/2026، قرابة الساعة الواحدة ظهرًا، عندما استيقظ المتهم على صوتها وهي تعنف مصطفى لإشعاله غاز البوتاجاز بهدف تسخين زيت لقلي البطاطس، وقالت إن المتهم بدأ في ضرب الطفل بيده في أنحاء جسمه.
وأضافت أن الواقعة الثانية حدثت الخميس 25/6/2026، بعد أن أدخلت مصطفى غرفته وأغلقت الباب عليه بسبب رغبته في مشاهدة الكارتون. وقالت إن المتهم دخل الغرفة وأغلقها عليهما، ثم اعتدى على الطفل، قبل أن يخرج بعد نحو ثلث ساعة وهو يتألم ويمسك ذراعه.
وأشارت إلى أنها لاحظت آثار عض ولسع على كتفه، وأن الطفل أخبرها بأن المتهم اعتدى عليه وأحرقه بولاعة وأطفأ سجائر في جسمه، مضيفة أن المتهم أقر لها بذلك عند مواجهته. وبعد نحو 10 دقائق، قالت إنها وجدته يشعر بالدوار ويسقط، فنقلته برفقة المتهم إلى مستشفى الهدى التخصصي في حلوان، حيث أُبلغا بوفاته، ثم توجها إلى مستشفى حلوان العام لإسعافه، قبل ضبطهما بعد 10 دقائق.

صوت الشعب






