دخل توتنهام هوتسبير الموسم الجديد بطموحات كبيرة، مدعومًا بإنفاق بلغ نحو 444 مليون يورو خلال سوق الانتقالات الصيفية، وإبرام ثماني صفقات جديدة ضمن خطة لإعادة تشكيل الفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.
لكن البداية في الدوري الإنجليزي الممتاز جاءت على عكس التوقعات؛ إذ خسر توتنهام أمام برينتفورد، ثم تلقى هزيمة ثانية أمام نيوكاسل يونايتد، ليبقى بلا نقاط وبلا أهداف بعد أول جولتين. وللمرة الأولى منذ عام 1974، يخسر الفريق أول مباراتين في موسم بالدوري من دون أن يهز الشباك.
واعترف دي زيربي بأن فريقه لم يبلغ الجاهزية المطلوبة بعد، في ظل كثرة التغييرات وحاجة الوافدين الجدد إلى الانسجام. غير أن الأداء أمام نيوكاسل أظهر استمرار مشكلات تتجاوز عامل الوقت، خاصة في التنظيم الدفاعي ورد الفعل عقب استقبال الأهداف.
واستغل نيوكاسل المساحات خلف الخط الدفاعي المتقدم لتسجيل هدفه الأول، قبل أن يضيف الهدف الثاني من ركلة ركنية لم يتعامل معها أصحاب الأرض بالشكل المطلوب. وظهر نيوكاسل، رغم فقدانه ثلاثة من لاعبيه الأساسيين خلال الصيف، أكثر تماسكًا في تنفيذ أفكاره، تحت قيادة ماتياس يايسله.
كما برز الضغط الواقع على ساندرو تونالي، الذي وصل من نيوكاسل مقابل نحو 100 مليون جنيه إسترليني. واستقبلته جماهير فريقه السابق بصافرات استهجان، قبل أن يرتكب خطأ مبكرًا بتمريرة ضعيفة في نصف ملعب توتنهام. وفي المقابل، قدم نيكو جونزاليس، المنتقل حديثًا من مانشستر سيتي إلى نيوكاسل، أداءً أكثر إقناعًا.
وفي الهجوم، قاد عمر مرموش الخط الأمامي لتوتنهام في غياب البرازيلي سافينيو، وتحرك في مناطق عدة دون أن يحول نشاطه إلى خطورة حقيقية. وتأثر الفريق بغياب سافينيو، الذي سجل أمام تشارلتون في كأس الرابطة قبل أن تبعده إصابة بسيطة عن المشاركة.
وتبقى مهمة دي زيربي مرتبطة بتحويل العناصر الجديدة إلى منظومة متجانسة، مع معالجة الأخطاء الدفاعية ورفع الفاعلية الهجومية سريعًا.

صوت الشعب






