أثار غياب النجم التركي بوراك أوزجيفيت وزوجته الفنانة فهرية أفجين عن حفل زفاف شقيقته بورجون أوزجيفيت تساؤلات المتابعين، بعدما احتفلت العروس بزفافها على رجل الأعمال حسن ساغدج في مدينة بافرا التابعة لولاية سامسون التركية.
وأقيم الحفل في 29 أغسطس 2026 وسط أفراد العائلة والأصدقاء، قبل أن تنتشر صور ومقاطع فيديو توثق أجواء المناسبة، من دون ظهور بوراك أو فهرية بين الحاضرين.
وحسم والد بوراك أوزجيفيت الجدل بشأن غياب نجله، موضحًا أن وجوده في مدينة أضنة وانشغاله بتصوير مسلسل «حيث تشرق الشمس» حالا دون مشاركته في حفل زفاف شقيقته. ويواصل بوراك حاليًا تحضيرات وتصوير مشاهده في العمل الجديد، الذي يمثل عودته المرتقبة إلى الشاشة.
ورغم عدم حضوره شخصيًا، تواصل بوراك مع شقيقته وزوجها حسن ساغدج عبر مكالمة فيديو، وقدم لهما التهنئة وتمنى لهما حياة زوجية سعيدة. كما أشارت بورجون إلى أن شقيقها لم يتمكن من الحضور، لكن تهنئته ومشاعره كانتا حاضرتين في المناسبة.
ولم تظهر فهرية أفجين كذلك في الزفاف، بالتزامن مع انشغالاتها الفنية واستعدادها للعودة إلى الدراما التركية عبر مسلسل «حمال»، بعد فترة من الابتعاد النسبي عن الأعمال الدرامية.
وبالتوازي مع مشروعيهما الجديدين، تداولت تقارير تركية أجورًا متوقعة للثنائي؛ إذ أشارت إلى حصول فهرية أفجين على نحو 2.5 مليون ليرة تركية عن الحلقة الواحدة من «حمال»، وبوراك أوزجيفيت على نحو 4.5 مليون ليرة تركية عن الحلقة الواحدة من «حيث تشرق الشمس»، وهي أرقام لم يرد تأكيد رسمي لها.
وبذلك ارتبط غياب الزوجين عن المناسبة العائلية بالتزاماتهما المهنية والاستعدادات الفنية المقبلة، بعيدًا عن أي حديث عن خلافات عائلية.

صوت الشعب






