شهدت جامعة بدر أزمة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحول يوم تخرج الطالبة «جومانة كامل» -بالكلية التكنولوجية الحيوية (Biotechnology)- من فرحة انتظرتا على مدار 4 سنوات إلى موقف وصفته بأنه «أسوأ ذكرى في حياتها»، عقب مشادة كلامية مع عميد كلية الطب البيطري بالجامعة، د. عادل عبد الخالق.
وبحسب ما روته الطالبة، فإن الواقعة بدأت أثناء توجهها لاستلام روب وكاب التخرج، حيث اعترض العميد على ملابسها ومظهرها مطالبًا إياها بمغادرة المبنى، رغم تأكيدها أن الفستان كان أنيقًا ومقبولًا (أسفل الركبة) ولم يخالف أي تعليمات مُعلنة أو مدونة بالجامعة بشأن زي التخرج.
وأكدت «جومانة» أن الأزمة لم تتوقف عند المشادة، بل تتهم العميد بتصويرها بهاتفه المحمول الخاص دون موافقتها واستدعاء أفراد الأمن لها، مما اعتبرته إهانة وتعديًا صريحًا على خصوصيتها وحرمتها الشخصية داخل حرم جامعي وفي يوم تتويجها العلمي.
وأضافت أن موقف الجامعة تحوّل بحد قولها من احتواء الأزمة إلى تحرير مذكرة ضد والدتها عقب اعتراضها على طريقة التعامل مع ابنتها، متخوفة من اتخاذ أي إجراءات انتقامية قد تؤثر على استلام شهادة تخرجها.
وطالبت الطالبة الجهات المعنية بفتح تحقيق عادل ومحايد بالواقعة، والاستماع لشهود العيان ومراجعة تفريغ كاميرات المراقبة، لضمان استرداد حقها ولتقييم مدى صلاحية المسؤولين في تصوير الطلاب أو التعرض لهم.
وتفتح القصة بابًا واسعًا حول الحدود القانونية لصلاحيات إدارة الجامعة في التعامل مع زي الطلاب، وهل يحق لمسؤول جامعي تصوير طالبة بهاتفه الشخصي، وسط مطالبات بفرض سيادة القانون ومحاسبة أي متجاوز مهما كان منصبه

صوت الشعب
