أكد المهندس محمد زكي السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، أن ملتقى الاستثمار الصناعي المصري العُماني يمثل فرصة مهمة لوضع خطوات ومراحل تنفيذية للتعاون بين البلدين، في ظل وجود فرص كبيرة للشراكة الصناعية مع سلطنة عُمان.
وقال السويدي، خلال كلمته بالملتقى، إن اللقاء الذي جمعه بقيس بن محمد اليوسف، رئيس هيئة المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، كان «لقاءً جميلًا وحوارًا مختلفًا جدًا في العمل»، موضحًا أنه لم يكن لقاءً سياسيًا على الإطلاق، بل استهدف تحديد خطوات ومراحل عملية للتعاون.
وأضاف أن سلطنة عُمان تمتلك المقومات المطلوبة للصناعات المصرية، فضلًا عن رؤيتها الواضحة في مجالي التعليم والتدريب، مشيرًا إلى أن ملف التعليم والتدريب الفني كان من أبرز الموضوعات التي جرى بحثها بين الجانبين.
وأوضح رئيس اتحاد الصناعات المصرية أن التعاون في هذا الملف يمكن أن يشمل المقاعد الفنية على مستوى المدارس أو المصانع، مؤكدًا أن هذا المجال يمثل جانبًا مهمًا من فرص التعاون الممكنة، إلى جانب ما تتمتع به السلطنة من مميزات ومقومات يمكن أن تخدم التعاون الصناعي والاستثماري.
وشدد السويدي على أن سلطنة عُمان دولة صديقة وشقيقة وتتمتع بالاستقرار السياسي والاقتصادي، معتبرًا أن هذا الاستقرار عنصر مهم في أي قرار استثماري، إذ ينظر المستثمرون إليه عند دراسة فرص الاستثمار والتوسع.
ورحب بالوفد العُماني في مصر، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين، وقال مخاطبًا الجانب العُماني: «إحنا بنرحب بكم في بلدكم مصر».
وكشف السويدي عن زيارة مرتقبة إلى سلطنة عُمان خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الاتحاد يسعى لتنفيذها وتعزيز التواصل مع الجانب العُماني، بما يدعم فرص التعاون والشراكة بين مجتمعَي الأعمال والقطاع الصناعي في البلدين.

صوت الشعب






