بدأت محافظة الأقصر استعداداتها لاستقبال حدث الكسوف الكلي للشمس المقرر وقوعه في 2 أغسطس 2027، عبر عدد من آليات التنظيم المرتبطة باستقبال السائحين والمشاركين في فعاليات الرصد.
وفي هذا الإطار، أخطرت غرفة شركات السياحة ووكالات السفر أعضاءها العاملين بالسياحة الخارجية بضرورة موافاتها بالمواصفات الفنية للأجهزة والمعدات التي يعتزم السائحون اصطحابها خلال فترة الحدث الفلكي.
وأوضحت الغرفة أن الطلب يأتي ضمن التنسيق بين وزارة السياحة والآثار والغرفة والجهات المعنية، وفي مقدمتها الجمارك، بهدف تسهيل إجراءات دخول أجهزة ومعدات السائحين والمشاركين في فعاليات الكسوف.
وناشدت الغرفة الشركات إرسال بيانات ومواصفات الأجهزة والمعدات المتوقع اصطحابها مع السائحين عبر البريد الإلكتروني المخصص لها، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوع من تاريخ الإخطار، حتى يتسنى اتخاذ الإجراءات اللازمة مع الوزارات والجهات ذات الصلة.
الأقصر مركز رئيسي لرصد الظاهرة
وكان الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، قد أكد استعداد المعهد المبكر للحدث المرتقب في 2 أغسطس 2027 من الناحيتين العلمية والتنظيمية، بما يضمن الاستفادة من الكسوف في أبحاث ودراسات تتعلق بالشمس والغلاف الجوي والطقس الفضائي.
وقال إن مدينة الأقصر ستكون مركزًا رئيسيًا لرصد الكسوف الكلي للشمس، إذ تستمر مرحلة الكسوف الكلي فيها لنحو 6 دقائق و23 ثانية، وهي مدة تجعل الظاهرة من أطول حالات الكسوف الكلي التي يمكن رصدها حتى عام 2114.
وأضاف أن المعهد يستعد لتنظيم مؤتمر علمي دولي متخصص في الأقصر خلال الفترة من 3 إلى 5 أغسطس 2027، عقب الكسوف مباشرة، بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم الشمس والفضاء والفلك. ويناقش المؤتمر فيزياء الغلاف الشمسي، وتأثيرات الكسوف على طبقات الغلاف الأيوني، إلى جانب التراث الفلكي المصري القديم.

صوت الشعب






