وجّه والد الطفل محمود نداءً إنسانيًا إلى الشخص الذي استولى على سماعة نجله من حقيبته أثناء التدريب داخل نادي طنطا، مطالبًا بإعادتها دون الكشف عن هويته.
وأوضح الأب أن السماعة مرتبطة بزراعة القوقعة الخاصة بمحمود، وتمثل وسيلته الأساسية للسمع والتواصل مع المحيطين به، مشددًا على أنها ليست جهازًا إلكترونيًا عاديًا يمكن الاستفادة منه أو تشغيله لدى شخص آخر.
وقال والد الطفل، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن قيمة السماعة تتجاوز 300 ألف جنيه، وإنها مبرمجة خصيصًا لتتوافق مع زراعة القوقعة لدى نجله، ولذلك لن تكون ذات فائدة حقيقية لمن أخذها.
وأضاف أن محمود لا يستطيع السمع أو التفاعل مع من حوله بالشكل المعتاد من دون السماعة، لافتًا إلى أن غيابها قد يحد من قدرته على الخروج من المنزل، في ظل المخاوف من تعرضه لمخاطر لا يتمكن من الانتباه إليها، مثل مرور السيارات أو الاصطدام بأشياء في الطريق.
وأشار الأب إلى أن الحصول على سماعة بديلة ليس أمرًا سهلًا، إذ قد يتطلب وقتًا طويلًا وتكلفة كبيرة، بما قد يبقي الطفل لفترة دون القدرة على السمع والتواصل.
واختتم الأب رسالته بالتأكيد على أنه لا يرغب في معرفة هوية من أخذ السماعة أو الدخول في مشكلة معه، مطالبًا فقط بإعادتها بأي وسيلة، حتى من دون الإفصاح عن اسمه.
كما طالب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بتوسيع نطاق مشاركة النداء، على أمل وصوله إلى الشخص الذي استولى على السماعة وعودتها إلى محمود في أقرب وقت.

صوت الشعب






