كشف الإعلامي أمير هشام عن تفاصيل قال إنها تقف وراء رحيل عماد النحاس عن منصب المدير الفني للنادي المصري، مؤكدًا أن القرار جاء بعد تراكمات عديدة مع كامل أبوعلي، رئيس النادي.
وأوضح هشام، عبر برنامجه «مودرن سبورتس» المذاع على قناة «modern mti» الفضائية، أن بداية الأزمة تعود إلى فترة مفاوضات الأهلي مع مخلوف ودغموم، بعدما أعلن النحاس، خلال أحد البرامج، اقتراب اللاعبين من الانتقال إلى الأهلي، وهو ما قال إنه أثار غضب كامل أبوعلي.
وأضاف أن بعض الآراء في بورسعيد تحدثت عن رغبة النحاس في قيد نجله بالقائمة، وهو ما قوبل بالرفض. كما أشار إلى ما تردد بشأن رفض المدير الفني التعاقد مع جراديشار رغم إنهاء المفاوضات مع الأهلي، فضلًا عن عدم دخول الإريتري علي سليمان قائمة المباريات حتى الآن.
وقال أمير هشام إن مسؤولي المصري لم تكن لديهم قناعة كاملة باستمرار عماد النحاس، رغم تتويجه بكأس الرابطة في الموسم الماضي، موضحًا أنه عقب خسارة الفريق أمام بيراميدز تم الاتفاق مع أحمد سامي.
وتطرق إلى طبيعة التواصل بين المدرب ورئيس النادي، مؤكدًا أنه لم يكن هناك اتصال مباشر بين النحاس وكامل أبوعلي؛ إذ كان النحاس ينقل مطالبه إلى سيف داود، الذي يتحدث بدوره مع محمد موسى عضو المجلس، قبل وصولها إلى رئيس النادي.
وأشار هشام إلى أن الخلافات المتعددة أثرت بصورة كبيرة في قرار إدارة المصري برحيل النحاس، رغم مرور 3 جولات فقط من بطولة الدوري، حقق خلالها الفريق فوزين جمع بهما 6 نقاط، مقابل خسارة واحدة أمام بيراميدز.

صوت الشعب






