تقارير وتحقيقات

الأمم المتحدة تحذر من مخاطر القصف والشتاء على المدنيين في غزة

الأمم المتحدة تحذر من مخاطر القصف والشتاء على المدنيين في غزة

أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء استمرار تأثير الغارات الجوية والهجمات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، في وقت تواجه فيه الاستعدادات لموسم الأمطار نقصًا في التمويل والمواد والمعدات اللازمة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن تقارير أفادت بسقوط ضحايا، بينهم طفل، جراء الغارات والهجمات، إلى جانب تضرر منشآت داخل مجمع مستشفى الأقصى في دير البلح في إحدى الغارات. وشدد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما فيها المستشفيات، وعدم استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية.

وأوضح أن جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية للتجهيز لموسم الأمطار في غزة تواجه قيودًا تتعلق بنقص التمويل وصعوبة دخول المواد وتحديد كمياتها، فضلًا عن نقص زيوت المحركات وقطع الغيار والآليات الثقيلة.

وتعرقل صعوبة الوصول إلى مساحات واسعة من القطاع تجهيز أماكن آمنة للنازحين، خصوصًا المناطق الأقل عرضة للفيضانات التي كان يمكن استخدامها لإقامة الخيام. وبينما تواصل المنظمات الإنسانية استعداداتها، تعمل البلديات على تحديد احتياجات المناطق المعرضة للفيضانات في أنحاء القطاع، وسط استمرار القيود على دخول مستلزمات الإيواء وفجوات التمويل.

اعتداءات في الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، أفادت فرق الإغاثة باستمرار أعمال عنف مرتبطة بالمستوطنين شملت السرقة وإضرام الحرائق والتخريب والاعتداءات، ما أسفر عن أضرار بالممتلكات وإصابات بين الفلسطينيين.

وأشار دوجاريك إلى تعرض منزل في قرية قصرة للرشق بالحجارة عقب إنشاء بؤرة استيطانية جديدة قرب المنطقة. كما شهد محيط رام الله هجمات استمرت 3 أيام متتالية، شاركت فيها مجموعات من المستوطنين برفقة قوات الأمن الإسرائيلية، وأسفرت عن إصابة نحو 12 فلسطينيًا وعرقلة حركة السكان والمركبات، بما في ذلك سيارات الإسعاف.

وشددت الأمم المتحدة على أهمية توفير وصول إنساني آمن ومستدام، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية لتلبية الاحتياجات الأساسية والحد من تداعيات الأزمة الإنسانية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب