تحل اليوم الأحد 6 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنان فؤاد المهندس، المولود في 6 سبتمبر عام 1924 بحي العباسية في القاهرة. ورحل المهندس في 16 سبتمبر عام 2006 عن عمر ناهز 82 عامًا، فيما رحلت الفنانة شويكار في 14 أغسطس عام 2020.
كان فؤاد المهندس الثالث بين أربعة أشقاء، ووالده العالم اللغوي زكي المهندس. ودخل عالم الفن عبر فريق التمثيل في الجامعة، قبل أن يتتلمذ على يد نجيب الريحاني بعد مشاهدته في مسرحية «الدنيا على كف عفريت». وانضم إلى فرقة الريحاني، لكنه لم يستمر طويلًا بسبب وفاة الأخير، ثم التحق بفرقة «ساعة لقلبك».
وخلال مسيرته، قدم المهندس ما يقرب من 200 عمل في السينما والمسرح والتلفزيون، ومن أبرز ما ارتبط باسمه فوازير «عمو فؤاد» وبرنامجه الإذاعي «كلمتين وبس». كما قدم أكثر من 70 فيلمًا، بينها «أرض النفاق»، و«العتبة جزاز»، و«شنبو في المصيدة»، و«أخطر رجل في العالم»، و«اعترافات زوج»، و«اقتلني من فضلك»، و«سفاح النساء».
وعلى المسرح، قدم أعمالًا منها «سيدتي الجميلة»، و«السكرتير الفني»، و«أنا وهو وهي»، و«حواء الساعة 12»، و«سك على بناتك». كما شارك في «إنها حقًا عائلة محترمة» مع أمينة رزق وشويكار وهو مصاب بجلطة في القلب، وأبلغ الأطباء بأنه شفي منها أثناء عمله على المسرح.
وشكل المهندس وشويكار ثنائيًا فنيًا بارزًا في الكوميديا العربية. وروت شويكار، في مداخلة هاتفية، أن المهندس طلب الزواج منها أمام الحاضرين خلال عملهما في مسرحية «أنا وهو وهي»، قائلًا: «تتجوزيني يا شوشو». وأضافت أنهما تزوجا في العمل الفني التالي للمسرحية، وأنه شجعها على تقديم الكوميديا رغم خشيتها منها.
وقالت شويكار إنها التقت المهندس لأول مرة في «السكرتير الفني» بعد ترشيح عبد المنعم مدبولي لها، وإنها كانت قد أعجبت بأدائه في فيلم «الشموع السوداء» مع صالح سليم وأمينة رزق. ووصفته بأنه خجول في الواقع رغم جرأته على المسرح، مؤكدة أنه كان لا يأكل إلا من يدها. وكان المهندس متزوجًا من عفت سرور قبل زواجه من شويكار، وأنجب منها طفلين.
ومن أغانيه التي بقيت في ذاكرة الجمهور: «هنوا أبو الفصاد»، و«رايح أجيب الديب من ديله»، و«الراجل دة هيجنني»، و«قلبي يا غاوي خمس قارات»، و«حبيبي يا رقة».

صوت الشعب






