عاد اسم عمر كمال عبدالواحد للتداول داخل النادي الأهلي، بعد حديثه عن واقعة قال إنها جمعته بالمدير الفني المغربي الحسين عموتة خلال فترة الإعداد، رغم رحيل اللاعب رسميًا إلى المقاولون العرب.
وقال عمر كمال، في تصريحات تلفزيونية، إن الواقعة جرت عقب عودته إلى الأهلي بعد انتهاء إعارته إلى سيراميكا كليوباترا، في فترة كان خلالها الجهاز الفني يقيم عددًا من اللاعبين استعدادًا لتحديد قائمة الموسم الجديد.
وأوضح أن أحد التدريبات شهد تقسيمة بين ثلاثة فرق، وأن المدرب العام طلب منه في البداية ارتداء القميص «الموف»، قبل تغيير ترتيبات التقسيمة بسبب نقص عددي في أحد الفرق. وأضاف أنه فوجئ لاحقًا بإدراجه ضمن المجموعة التي ترتدي القميص الأخضر، بينما كان يرتدي القميص الذي طُلب منه في البداية.
وبحسب رواية اللاعب، حاول توضيح الموقف، لكنه قال إن رد فعل الحسين عموتة تضمن كلمات قاسية وطلبًا بالصمت، ما دفعه للاعتراض على طريقة الحديث ومغادرة الموقف. وأشار إلى أن المدرب العام تدخل بعد ذلك وقدم له اعتذارًا، وأن الأمر لم يتطور وقتها إلى أزمة أكبر.
الأهلي: لا خلاف شخصيًا وراء الرحيل
في المقابل، أكد مصدر مسؤول داخل الأهلي أن إعادة طرح الواقعة لا تعكس الصورة الكاملة، مشددًا على أن رحيل عمر كمال جاء بقرار فني من الحسين عموتة، وليس بسبب أي خلاف شخصي.
وأوضح المصدر أن المدير الفني حدد خياراته في مركز الظهير الأيمن، واضعًا محمد هاني وكريم فؤاد وأحمد عيد، إلى جانب إبراهيم الأسيوطي العائد من إصابة الرباط الصليبي، مع وجود احتمالية للتعاقد مع أكرم توفيق قبل نهاية تجربته مع الشمال القطري.
وأقر المصدر بأن عموتة يتعامل بحزم خلال التدريبات والمباريات، لكنه نفى تعمده الإساءة إلى عمر كمال أو أي لاعب. وأضاف أن اللاعب حصل على الاستغناء الخاص به دون عراقيل، بعد اتصالات من سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة ووائل جمعة مدير الكرة، مع التأكيد على حصوله على مستحقاته وفقًا للعقد.

صوت الشعب






