كشفت لجنة الحكام الرئيسية تحليلها لعدد من الحالات التحكيمية التي أثارت الجدل خلال مباريات الأسبوع الثالث من بطولة دوري أورا، مؤكدة سلامة القرارات المتخذة في مواجهتي الزمالك والسويس بتروجت، والأهلي وسموحة.
وفي مباراة الزمالك والسويس بتروجت، تناولت اللجنة مطالبة لاعبي الزمالك بركلة جزاء إثر سقوط أحد لاعبي الفريق داخل منطقة الجزاء. وأوضحت، بعد مراجعة الفيديو والصور، أن التلامس بين حارس مرمى السويس بتروجت ولاعب الزمالك لم يبلغ درجة المخالفة التي تستوجب احتساب ركلة جزاء.
وأكدت اللجنة أن حكم المباراة قرر استمرار اللعب، قبل أن يراجع حكم تقنية الفيديو الحالة ويؤيد القرار لعدم وجود مخالفة، وهو ما دعمته اللجنة في تحليلها.
وبشأن ركلة الجزاء المحتسبة لصالح السويس بتروجت، شددت لجنة الحكام على صحة القرار، موضحة أن الحكم كان متمركزًا بصورة جيدة ورصد إهمالًا من مدافع الزمالك تجاه قدم المهاجم، ليحتسب الركلة.
كما تطرقت إلى إعادة تنفيذ ركلة الجزاء، بعدما ارتكب حارس المرمى مخالفة بالتقدم من على خط المرمى قبل تنفيذها. وأشارت إلى أن حكم تقنية الفيديو تدخل وطلب الإعادة، قبل تأكيد القرار عقب المراجعة.
وفي لقاء الأهلي وسموحة، رأت اللجنة أن مدافع الأهلي لعب الكرة بشكل كامل في إحدى حالات الالتحام، دون ارتكاب حركة إضافية تعيق المنافس أو تتيح اعتبارها فرصة محققة للتسجيل. واعتبرت أن الالتحام التالي للعب الكرة جاء طبيعيًا بوصفه امتدادًا لحركة اللعب، لتؤكد صحة قرار استمرار المباراة.
وفي حالة أخرى، أكدت اللجنة أن سقوط مهاجم الأهلي داخل منطقة الجزاء لا يستوجب ركلة جزاء، إذ كان الالتحام مع المدافع في إطار التنافس الطبيعي على الكرة، لتنتهي إلى صحة قرار الحكم بعدم احتساب مخالفة.

صوت الشعب






