أخبار مصر

«المينا الهندي» في مصر.. تهديد للتنوع البيولوجي دون خطر مباشر على المواطنين

«المينا الهندي» في مصر.. تهديد للتنوع البيولوجي دون خطر مباشر على المواطنين

أثار ظهور طائر «المينا الهندي» في مناطق مختلفة بمصر خلال الأيام الماضية تساؤلات واسعة حول مدى خطورته، خاصة مع انتشار صور ومقاطع له على مواقع التواصل الاجتماعي، وطبيعة صوته المرتفع وسلوكه تجاه من يقترب منه.

وقال الدكتور حسين رشاد، مدير عام محميات المنطقة الشمالية، إن خطورة طائر «المينا الهندي» داخل مصر ترتبط أساسًا بتأثيره على التنوع البيولوجي، نتيجة منافسته الطيور المحلية على الغذاء ومواقع التعشيش. وأكد أن متابعة الطائر على مدار 26 عامًا لم ترصد تهديدًا مباشرًا للمواطنين أو خطرًا على سلامتهم.

وأوضح رشاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء جديد» المذاع عبر قناة «المحور» مساء السبت، أن بداية ظهور الطائر واستقراره في مصر تعود إلى أواخر عام 1999. وأضاف أنه دخل عبر الحدود الشرقية قادمًا من فلسطين، ثم انتشر من شبه جزيرة سيناء إلى مدن القناة والقاهرة الكبرى، وصولًا إلى نطاق شمال الصعيد خلال الفترة الحالية.

وأشار إلى أن غياب «العدو الطبيعي» للطائر داخل المنظومة البيئية المصرية ساعده على التكاثر وزيادة أعداده بصورة ملحوظة، إلى جانب قدرته على التأقلم مع البيئات المختلفة وتنوع مصادر غذائه. ويتغذى الطائر على مصادر نباتية وحيوانية، كما يستفيد من بقايا الطعام والمخلفات المكشوفة، بما يسمح له بالعيش في المدن والمناطق الزراعية.

ويعرف الطائر علميًا باسم Acridotheres tristis، وينتمي إلى فصيلة الزرازير، ويصنف ضمن أخطر 100 نوع غازي في العالم وفق تصنيف الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. وتذكر تقارير بيئية دولية احتمال نقله بعض الأمراض والطفيليات، مثل السالمونيلا وعث الطيور، فضلًا عن أضراره البيئية والزراعية.

وكانت وزارة التنمية المحلية والبيئة قد أعلنت في يونيو الماضي تنفيذ برامج موسعة لرصد تجمعات الطائر ومتابعة انتشاره، ضمن خطة للحد من تأثير الأنواع الدخيلة والغازية على البيئة المصرية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب