تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء توضح أحكام قراءة البقرة والتصوير في المناسك والصلاة بالروضة

دار الإفتاء توضح أحكام قراءة البقرة والتصوير في المناسك والصلاة بالروضة

أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأحكام المتعلقة بقراءة سورة البقرة، والتصوير أثناء أداء مناسك الحج والعمرة، والصلاة في الروضة الشريفة خلال الأوقات التي ورد النهي عن الصلاة فيها.

قراءة سورة البقرة

أكد العلماء أنه لا يشترط قراءة سورة البقرة كاملة في جلسة واحدة لتحصيل فضلها، كما لا يشترط رفع الصوت عند قراءتها. ويجوز للمسلم تقسيم السورة على أوقات مختلفة، فيقرأ جزءًا منها ثم يستكملها لاحقًا.

كما يجوز أن يشارك أكثر من فرد من الأسرة في قراءتها، وإن كان الأفضل أن يقرأها شخص واحد كاملة إذا تيسر ذلك. واستند البيان إلى ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة»، وإلى حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه: «اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة»، والبطلة هم السحرة.

التصوير في الحج والعمرة

وقالت دار الإفتاء إن التصوير أثناء مناسك الحج أو العمرة جائز شرعًا، بشرط ألا يؤدي إلى تعطيل الحجاج والمعتمرين أو وضعهم في حرج، لا سيما كبار السن وأصحاب الحالات الخاصة.

وشددت على أن المبالغة في التقاط الصور التذكارية قد تمثل إيذاءً للآخرين ولا تراعي أحوالهم، كما أنها تنافي ما ينبغي أن يكون عليه زائر بيت الله الحرام من أدب ووقار وخشوع وانشغال بأداء المناسك. وأكدت أن اللائق بالحاج أن ينصرف عن الملهيات، راجيًا قبول حجه ونيل الأجر والثواب.

الصلاة في الروضة الشريفة

وبشأن الصلاة في الروضة الشريفة في أوقات الكراهة، أوضحت الدار أنها جائزة دون حرج، حتى إن لم تكن الصلاة مرتبطة بسبب معين، قياسًا على الصلاة في الحرم المكي وفق ما قرره المذهب الشافعي.

وذكرت أن أوقات الكراهة تشمل ما بعد الفجر إلى الشروق، ووقت طلوع الشمس حتى ترتفع، ووقت استواء الشمس حتى تزول، وما بعد العصر إلى الغروب، ووقت الغروب حتى يكتمل. وأشارت إلى أن الروضة الشريفة تُلحق بالحرم المكي لكونهما من البقاع المباركة التي تتضاعف فيها فضيلة الصلاة وأجرها.

السلطة الرابعة

صوت الشعب