أخبار مصر

"بصمة أمل" حملة جديدة لاكتشاف أصحاب الإنجازات والإيجابيات

"بصمة أمل" حملة جديدة لاكتشاف أصحاب الإنجازات والإيجابيات

أطلق مصطفى السمرة، حملة "بصمة أمل"، والتي تستهدف البحث عن أصحاب الإنجازات الفردية من المجهولين، وأصحاب الأفعال الإيجابية في مصر، لتسليط الضوء عليهم.

وفي مستهل إطلاق الحملة، نشر المهندس مصطفى السمرة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، بيانًا أشار فيه إلى قصة الأستاذ جمال النهري، الذي يعتبر نموذجًا في نشر الأمل بين الناس.

وقال السمرة: "فيه ناس بتنتهي قصتها لما تموت .. وفيه ناس بيفضل أثرها عايش مهما غابوا. المهندس جمال النهري كان من الناس دي.. راجل تجاوز الـ 70 سنة، شاف حديقة مُهملة ومليانة قمامة في محيط منطقته.. فقرر يعمل الشيء الصعب.. إنه يرفض التصالح مع الغلط حتى لو كان لوحده.. وإنه ميقعدش ينتقد وبس، لكن يبادر ويحاول.. مش بالضرورة يقدر يغير العالم، لكنه على الأقل يغير مساحته اللي عايش فيها".

وتابع: "جمال النهري حوِّل حديقة مهملة في مصر الجديدة من "مقلب قمامة" لـ "بهجة القلوب" وشعارها "زهر وعطر وتمر".. لأنه زرعها نباتات شكلها حلو ونباتات تانية ريحتها بديعة ونباتات تالتة مُثمرة".

وأشار السمرة إلى أن "جمال النهري عمل دا وهو مريض روماتويد وفِضل يشتغل في صمت لآخر يوم في حياته لأنه مات وسط الحديقة وهو بيشتغل فيها رغم كبر سنه.. لأن كان عنده رسالة أكبر من مجرد تطوير حديقة .. "ابدأ بنفسك" حتى لو هتبدأ بترتيب سريرك، بيتك، المحيط بتاعك، وهكذا .. لأن النقد عمره ما غيَّر حاجة.. والأمل في التطوير لازم يكون قرار وشغل قبل ما يكون مجرد احساس".
واستكمل: "ده مش رثاء لشخص مؤثر وملهم.. ده أمل أخدناه من جمال النهري.. وطريق هو بدأه وقررت أكمله بطريقتي.. تخليد نهج جمال النهري مش هيكون بلوحة تتعلق .. ولا بمجرد بوست يتنسى بعد يومين.. ولكني هبدأ من دلوقتي حملة "بصمة أمل".. علشان تكون الصفحة دي باب نور بنفتحه لكل شخص قرر يغير ركن في بلده، أو شارع في حيه، أو إنسان في حياته.. ونعرض قصته ونشوف ممكن ندعمه إزاي.. لأن لازم بصمات الأمل اللي في كل ركن في بلدنا تنتشر وتتشاف وتاخد الدعم الصح".

واختتم المهندس مصطفى السمرة حديثه: "علشان كده الفترة الجاية هتشوفوا هنا كل بصمة أمل تستحق النور.. وشاركونا بنماذج مصرية تستحق نسلط عليها الضوء كبصمة أمل وسطنا".

السلطة الرابعة

صوت الشعب