كشف مطرب الراب مروان موسى عن تفاصيل مؤثرة من فترة مرض والدته قبل وفاتها، موضحا أن الخبر كان صعبا عليه منذ اللحظة الأولى، وأنه اتخذ قرارا بالبقاء إلى جوارها ورعايتها بدلا من تركها في دار للمسنين بألمانيا.
وقال مروان موسى، خلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج ABtalks، إنه بكى طوال الطريق في الشارع عندما علم بمرض والدته، بعدما طرح جده فكرة نقلها إلى دار مسنين في ألمانيا. وأضاف أنه سافر وطلب من والدته العودة معه إلى مصر، متعهدا بالاهتمام بها رغم عدم توافر علاج لحالتها، وقضى فترة مرضها إلى جانبها.
وأشار إلى أنه كان قد حصل على جائزتين قبل وفاة والدته بأسبوعين، لكنه أدرك بعد رحيلها أن تلك الجوائز لا تساوي شيئا أمام اللحظات التي جمعته بها. وأكد أن وفاتها تركت أثرا مباشرا في حياته ومسيرته الفنية، إذ توقف عن العمل وأزال الاستوديو من منزله رغبة في الابتعاد تماما عن الموسيقى لفترة.
وتطرق مروان موسى إلى اهتمامه بالصحة النفسية، مؤكدا حرصه على متابعة الطبيب النفسي مرة أسبوعيا، واصفا العلاج النفسي بأنه مفيد.
واستعاد جانبا من طفولته ودراسته، موضحا أنه كان كثير المشكلات في المدرسة رغم تفوقه وحصوله على درجات جيدة. كما قال إنه مر بعام من العزلة والانشغال الشديد بالموسيقى والراب، وهي فترة وصفها بالصعبة، لكنها أسهمت في تكوين شخصيته.
وأوضح أن والده، الذي ينتمي إلى الإسماعيلية، كان محبا للفن ويعزف العود، وهو ما ساعده على الاقتراب من الموسيقى. وأضاف أن والدته ألمانية، وتحدث عن تعرضه للتنمر في المدرسة بسبب خلفيته العائلية وعدم امتلاكه بيتا في الساحل، مؤكدا أن بيت العائلة في الإسماعيلية ظل الأقرب إلى شعوره بالسعادة والراحة، حتى مقارنة بالفترات التي قضاها في ألمانيا.

صوت الشعب






