تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء توضح أحكام تلاوة القرآن والصدقة بالطعام والتسوية في الهبة

دار الإفتاء توضح أحكام تلاوة القرآن والصدقة بالطعام والتسوية في الهبة

أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأحكام المتعلقة بتلاوة القرآن والصدقة بالطعام والهبة للأبناء حال الحياة، وذلك ردًا على أسئلة تتصل بممارسات يومية تشغل كثيرين.

وفي شأن القراءة من المصحف حرفًا حرفًا خشية الوقوع في الخطأ، قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من يجتهد في قراءة القرآن ويتتعتع فيه له أجران. وأشار إلى أن مشقة التلاوة لا ينبغي أن تدفع القارئ إلى التوقف، بل تستلزم الاستمرار في التعلم والتدريب.

ونصح بالتوجه إلى مراكز تحفيظ القرآن وحلقات التلاوة في المساجد لتعلم القراءة الصحيحة، إلى جانب الاستفادة من إذاعة القرآن الكريم وقنوات التلاوة وبرامج تعليم القرآن. وأضاف أن المواظبة على الاستماع والترديد خلف القراء المتقنين تساعد على تحسين الأداء تدريجيًا.

وعن إطعام الطعام بنية تفريج الكرب أو طلب سعة الرزق، مثل إعداد وتوزيع «الرز بلبن»، أكد أمين الفتوى أنه لا مانع شرعًا من التصدق أو إطعام الناس بهذه النية، ما دام الفعل مشروعًا في ذاته. ولفت إلى أن إطعام الطعام وإكرام الضيف من الأعمال المشروعة والمحببة، وأن هذه الأعمال يرجى بها الأجر والثواب إذا اقترنت بالنية الصالحة.

كما أشار إلى أن العادات المرتبطة بإعداد وتوزيع الحلويات في المناسبات السعيدة تمثل صورة من إدخال الفرح والسرور وإحياء معاني الكرم.

وفي ما يتعلق بالهبة، بينت دار الإفتاء أن للإنسان أن يهب جزءًا من ماله لأولاده خلال حياته، وأن الأصل هو التسوية بينهم إذا تساووا في الحاجة أو عدمها. وأوضحت أن جمهور الفقهاء يرون التسوية بمنح الذكر والأنثى القدر نفسه، بينما يرى قول آخر أن تكون للذكر مثل حظ الأنثيين، وفق نسبة الميراث.

السلطة الرابعة

صوت الشعب