أخبار عالمية وعربية

إسرائيل ترفع التأهب خلال الأعياد تحسبًا لتصعيد متزامن على 4 جبهات

إسرائيل ترفع التأهب خلال الأعياد تحسبًا لتصعيد متزامن على 4 جبهات

رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها خلال فترة الأعياد، في ظل مخاوف من تصعيد متزامن على جبهات إيران ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، بعد نحو شهر ونصف من العمل على خطط عملياتية وتحديد مستويات الجاهزية لسيناريوهات متعددة.

وأعلنت إسرائيل تدمير بنية تحتية تحت الأرض قالت إنها تابعة لحزب الله في مرتفعات علي طاهر بجنوب لبنان. ووفق الرواية الإسرائيلية، أُنشئت هذه البنية على مدار نحو عقدين بتمويل وتخطيط إيرانيين، وامتدت لأكثر من كيلومترين، وضمت مخازن أسلحة وصواريخ وطائرات مسيرة، إلى جانب صواريخ مضادة للدبابات وألغام وعبوات ناسفة ومراكز قيادة ومرافق لإقامة عناصر الحزب.

وقالت إن الجيش استخدم نحو 1100 طن من المتفجرات في تدمير المنشآت، بينما يستعد لاحتمال رد من حزب الله عبر صواريخ تستهدف المستوطنات الشمالية أو طائرات مسيرة مفخخة.

وفي ما يتعلق بإيران، ترى التقديرات الإسرائيلية أن الجبهة الإيرانية من ساحات العمليات الرئيسية، مع مخاوف من أن تدفع الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران إلى محاولة توجيه ضربة لإسرائيل. وأشارت الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية الإسرائيلية إلى عدم رصد مؤشر واضح حاليًا على قرار إيراني بشن هجوم مباشر، مع استمرار المتابعة للتطورات الإقليمية.

وفي قطاع غزة، يواصل جيش الاحتلال عملياته والاستهدافات التي يصفها بالمركزة، وقال إنه يسيطر على نحو 63% من مساحة القطاع، بالتوازي مع الاستعداد لهجمات محتملة خلال الأعياد. كما يستعد لمواجهة طائرات مسيرة مزودة بأنظمة تحكم عبر الألياف الضوئية.

أما في الضفة الغربية، فرفع الجيش مستوى التأهب، حيث تنتشر 26 كتيبة، بينها 14 كتيبة نظامية، مع جاهزية فرقة إضافية للانتشار خلال ساعات. ويركز الانتشار على منع التسلل والهجمات على الطرق وتكثيف الاعتقالات وتعزيز القوات في مناطق الاحتكاك.

وتعتمد إسرائيل مفهومًا أطلقت عليه «الساعة الذهبية»، يقوم على الدفع السريع بطائرات ومروحيات وطائرات مسيرة إلى مناطق التهديد، بهدف احتواء أي هجوم في مراحله الأولى.

السلطة الرابعة

صوت الشعب