تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء توضح الوقاية من الحسد وحكم القنوت بالفجر والتوبة من الذنب المتكرر

دار الإفتاء توضح الوقاية من الحسد وحكم القنوت بالفجر والتوبة من الذنب المتكرر

أوضحت دار الإفتاء المصرية عددا من المسائل التي تتصل بالعين والحسد، والقنوت في صلاة الفجر، والتوبة عند تكرار الذنب، مؤكدة أهمية الالتزام بالهدي الشرعي والابتعاد عن الأوهام.

الوقاية من العين والحسد

وفي شأن العين والحسد، قالت دار الإفتاء إن العين لها تأثير على الإنسان بالحسد، كما ورد في القرآن والسنة، داعية الحاسد إلى الابتعاد عن هذا الخلق المنهي عنه شرعا. وأشارت إلى أن الحسد يضر صاحبه في دينه، إذ يجعله ساخطا على قضاء الله، كما يضره في دنياه بما يسببه له من ألم وغم وهم.

وشددت على أن المؤمن لا يضره الحسد إلا بما قدره الله عليه، وأن عليه ألا ينساق وراء الأوهام أو الدجالين، وأن يحرص على تحصين نفسه وأهله بقراءة القرآن والذكر والدعاء.

القنوت في صلاة الفجر

وبشأن القنوت في الفجر، ذكرت دار الإفتاء أن أكثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم قالوا بسنيته، وأن الشافعية والمالكية في المشهور عنهم يستحبونه في صلاة الفجر مطلقا. واستندت إلى حديث أنس بن مالك رضي الله عنه بشأن قنوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصبح.

وفي المقابل، أوضحت أن الحنفية والحنابلة يرون مشروعية القنوت في الفجر عند وقوع النوازل بالمسلمين، دون غيرها من الأحوال. وأضافت أن العلماء اتفقوا على مشروعيته واستحبابه في الفجر عند النوازل، واختلفوا في الصلوات المكتوبة الأخرى؛ فالمالكية يقصرونه على الفجر، والحنفية يجيزونه في الصلوات الجهرية، فيما يرى الشافعية تعميمه في جميع الصلوات المكتوبة عند النازلة، مثل الوباء أو القحط أو خوف العدو.

تجديد التوبة

وفي مسألة العودة إلى الذنب بعد التوبة، دعا الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى تقوى الله في كل زمان ومكان، واعتبر تكرار الذنب بعد التوبة كقطْع للعهد مع الله تعالى. من جانبه، أكد الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، أن رحمة الله واسعة، وأن على العبد كلما وقع في معصية أن يرجع إلى الله تائبا بصدق، مع الدعاء وطلب المغفرة، ومن ذلك دعاء سيد الاستغفار، وعدم القنوط من رحمة الله.

السلطة الرابعة

صوت الشعب