احتفى مهرجان الغردقة لسينما الشباب، برئاسة السيناريست محمد الباسوسي، بالتجارب الإخراجية الأولى للفنان كريم عبدالعزيز والمخرج أشرف فايق، عبر عرض مشروعات تخرجهما السينمائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة، بالتعاون مع معهد السينما بأكاديمية الفنون، وبحضور عدد من نجوم وضيوف المهرجان.
وشهدت قاعة الندوات مساء أمس السبت عرض فيلمين أخرجهما كريم عبدالعزيز خلال دراسته في معهد السينما، في إطار برنامج استعادي يقدمه المهرجان لإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة للتعرف إلى البدايات السينمائية لعدد من المخرجين والفنانين.
وحمل الفيلم الأول عنوان «الثقب العالي»، من بطولة سيد عبدالكريم وعلاء خميس، عن قصة محمد عبدالرحمن وسيناريو تامر حبيب. أما فيلم «لوحة من لحم»، وهو مشروع تخرج كريم عبدالعزيز، فشارك في بطولته إيهاب فهمي وميرنا وليد والممثل السعودي خالد الحربي، وكتبه علي شوقي.
ويتناول «لوحة من لحم» مشكلات الشباب في مواجهة المستقبل، وما يصادفونه من صعوبات وتحديات واختبارات مع دخولهم «مزاد الحياة». وخلال الندوة التي أعقبت العرض، استعاد إيهاب فهمي وميرنا وليد ذكرياتهما عن العمل وكواليس التجربة مع كريم عبدالعزيز.
وقال إيهاب فهمي إن الفيلم كان سابقًا لعصره، معتبرًا أن السينما خسرت مخرجًا موهوبًا بينما كسبه الفن نجمًا وممثلًا كبيرًا. وأوضح أن التحضير للتصوير استمر عامًا كاملًا، في حين لم تتجاوز فترة التصوير خمسة أيام، لافتًا إلى أن المشهد الأخير استغرق نحو 12 ساعة داخل مخزن إكسسوارات، وانتهى بدمعة من عين واحدة قبل التترات.
وتحدث المخرج عمر عبدالعزيز عن بدايات ابن شقيقته كريم، مشيرًا إلى تفوقه الدراسي وسفره إلى الولايات المتحدة في المرحلة الثانوية، قبل عودته واختياره الالتحاق بمعهد السينما بدلًا من دراسة الطب أو الهندسة.
وعرض المهرجان كذلك فيلم «يحيا العدل»، مشروع تخرج أشرف فايق، الذي يدور حول رجل مسن يتعرض لحادث طريق ولا تنقذه سوى صحفية شابة، قبل أن تواجه اتهامات ومشكلات عقب نقله إلى المستشفى. ويشارك في البطولة آثار الحكيم وأحمد بدير ومحمد هنيدي ومحمد توفيق ومفيد عاشور وأشرف طلبة. وقال فايق إنه رمم الفيلم خصيصًا للعرض، بعد نحو 40 عامًا على إنتاجه.

صوت الشعب






