تسلمت أسرة فتحي الميرغني، موظف مجلس مدينة كوم أمبو وعم الفنان حمدي الميرغني، جثمانه من مشرحة كوم أمبو بمحافظة أسوان، عقب انتهاء الطبيب الشرعي من مناظرة الجثمان.
وتواصل الأجهزة المعنية جهودها لكشف ملابسات مقتل الميرغني، الذي تعرض لإطلاق أعيرة نارية خلال توجهه إلى مقر عمله، في واقعة خلفت حالة من الحزن بين أفراد أسرته وأهالي المنطقة.
وقال صلاح الميرغني، شقيق المجني عليه، إن شقيقه كان في طريقه إلى عمله قرابة الساعة الحادية عشرة صباحًا، عندما استوقفه أشخاص كانوا يستقلون سيارة على الطريق الرئيسي بالقرب من قرية الضما التابعة لمركز كوم أمبو.
وأضاف أن شخصين نزلا من السيارة وتحدثا مع فتحي الميرغني، قبل أن يوجها إليه اتهامات بشأن وجود علاقة له بأشخاص بينهم خلافات مع آخرين. ووفق رواية الأسرة، تطور الحديث بعد ذلك إلى اعتداء مسلح انتهى بإطلاق النار عليه.
وبحسب ما ذكرته أسرة المجني عليه، أُطلقت نحو 14 طلقة خلال الواقعة، ما أسفر عن إصابة فتحي الميرغني بإصابات بالغة. وأوضح شقيقه أن الحادث وقع بصورة مفاجئة على طريق عام قريب من محال ومنشآت، قبل فرار مستقلي السيارة من المكان.
وعقب إطلاق النار، أبلغ عدد من الأهالي الأجهزة المعنية، وانتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث. ونُقل المجني عليه إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، لكنه توفي متأثرًا بإصاباته.

صوت الشعب






