أعلن الفنان المصري هشام عبد الحميد عودته إلى مصر بعد فترة غياب وهجرة خارج البلاد استمرت نحو 10 سنوات.
ووفقاً لما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، فقد عاد الفنان إلى أرض الوطن خلال الأيام الماضية، وجاء هذا الإعلان أيضاً عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك.
وكان الفنان قد عاش لسنوات طويلة خارج مصر وتنقّل في معيشته بالخارج، وابتعد خلال تلك الفترة عن الساحة الفنية المصرية لظروف ارتبطت بمواقفه السياسية وتصريحاته السابقة. ويُعد هشام عبد الحميد من النجوم البارزين في السينما والدراما المصرية، ومن أشهر أفلامه "غرام الأفاعي" و"معالي الوزير"، ومن مسلسلاته "أوان الورد".
وتركزت الأنشطة والمواقف التي اتخذها هشام عبد الحميد أثناء وجوده في تركيا حول الشق الإعلامي والسياسي المعارض؛ ففي عام 2016 أعلن رسمياً انضمامه إلى قناة الشرق الفضائية التي كانت تبث من إسطنبول بتركيا وتُصنف كقناة معارضة للنظام المصري.
وقدّم برامج تلفزيونية عبر شاشة القناة، وبالرغم من تأكيده في البداية أن برنامجه سيركز على السينما والثقافة، إلا أن وجوده ضمن المنظومة الإعلامية هناك واكب توجيه انتقادات حادة للسلطات ومؤسسات الدولة في مصر.
كما صرّح في مناسبات مختلفة بتأييده لتيار المعارضة ورفضه للأحداث السياسية التي تلت عام 2013 في مصر، وهو ما اعتبرته وسائل الإعلام والجهات الرسمية المصرية بمثابة تحريض وتشويه لصورة الدولة بالخارج والاستقواء بمنصات معادية.
ونتيجة لهذه المواقف والعمل في تلك القنوات، قررت نقابة المهن التمثيلية في مصر فصله من عضوية النقابة إلى جانب فنانين آخرين مثل هشام عبد الله ومحمد شومان، بسبب عدم تجديد العضوية والعمل ضد مصالح الوطن من الخارج.
وغادر هشام عبد الحميد تركيا لاحقاً وتنقّل بين دول أخرى، من بينها كندا والولايات المتحدة، قبل أن يقرر مؤخراً إنهاء فترة اغترابه والعودة بشكل نهائي إلى مصر.

صوت الشعب






