تخيل فنان عمل 73 مسلسل و 22 فيلم و 125 مسرحية وفجأة قرر يختفي 18 سنة كاملة من غير ما حد يعرف هو فين؟

ده الفنان عبده الوزير، الأخ الأصغر لحمدي الوزير اللي كلنا حافظين شكله من مسلسلات التمانينات والتسعينات، الراجل الطيب ابن البلد اللي كان بيطلع في كل بيت مصري.

عبده اتولد في بورسعيد أول يوليو 1956 واتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأها كبيرة من أول فيلم سواق الأتوبيس مع نور الشريف سنة 82.

بعدها الناس حبته أوي في أبناء ولكن وأخو البنات والعصيان، بس عمره ما جري ورا البطولة المطلقة.

والغريب بقي إن آخر مسلسل عمله كان الرجل والطريق سنة 2009 وبعده اختفى، ولما رجع ظهر في 2024 كانت الصدمة في كلامه.

قال أنا لا شيلت شنطة منتج ولا عمري كتبت على فيسبوك عايز أشتغل، أنا قاعد في بيتي باحترم نفسي وفني، ومشروعي الوحيد في الـ 18 سنة دول إني ربيت ولادي كويس، خرجت مهندس وأستاذة إعلام وجوزتهم.

والأغرب من كده حكاية عيلته، بيقولك إحنا عيلة الوزير كلنا شيوخ ومشايخ صوفية، بيتنا فيه بركة وبتحصلنا كرامات لا يستوعبها العقل البشري، وعشان كده حب الناس من الصعيد لبحري هو اللي معيشني مليون سنة من غير شغل.

وبيقول إنه اتعلم من نور الشريف، عبده بيحكي إن نور عشان يعمل دور سواق الأتوبيس قعد بالأيام في موقف إمبابة يراقب السواقين بياكلوا ازاي وبيتكلموا ازاي، ومن هنا عرف يعني إيه الفنان الحرفجي.

عبده الوزير لحد النهاردة رافض يرجع إلا لو الدور يحترم تاريخه وعيلته، وبيتفرج من بعيد وبيقول مبقاش فيه أخلاق حتى في رمضان.

تفتكروا لو رجع تاني الدراما دلوقتي هيلاقي مكان وسط النجوم الجداد ولا الزمن ده مبقاش بيقدر الفنان المحترم اللي عنده عزة نفس؟

السلطة الرابعة

صوت الشعب