حسم مصدر مقرب من محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الجدل المثار بشأن موقفه من الاستمرار مع منتخب مصر، مؤكدًا أن غيابه عن معسكر الفراعنة الحالي يرجع إلى الإصابة فقط، وليس بسبب أي قرار يتعلق بالاعتزال الدولي.
وأوضح المصدر أن الشناوي تعرض لآلام خلال الدقائق الأخيرة من مباراة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة، قبل أن يخضع لفحوصات طبية في اليوم التالي، والتي أكدت حاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي، ما حال دون انضمامه إلى قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الحالية.
وبدأ حارس الأهلي تنفيذ برنامجه التأهيلي مستفيدًا من فترة الراحة التي حصل عليها لاعبو الفريق، تحت متابعة الجهاز الطبي للنادي، بهدف استعادة جاهزيته قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات.
وشدد المصدر على أن الشناوي لم يتخذ أي قرار بشأن الاعتزال الدولي، وأن ما تردد في هذا الشأن لا يستند إلى موقف رسمي أو قرار صادر عن اللاعب. وأضاف أن الحارس يقدّر قيمة ارتداء قميص منتخب مصر، ولا يزال تمثيل الفراعنة هدفًا أساسيًا له، بينما ينصب تركيزه الحالي على التعافي الكامل.
ومن المنتظر أن يعود الشناوي إلى القاهرة في الساعات الأولى من صباح غد، عقب انتهاء فترة راحة لاعبي الأهلي، للانتظام في تدريبات الفريق ومواصلة برنامجه التأهيلي بإشراف الجهاز الطبي.
ويستهدف الأهلي إعادة الحارس إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، وفقًا لاستجابته للبرنامج وعدم ظهور آلام جديدة. ولا يرغب الجهاز الفني في التعجل بعودته، في ظل مواجهات مقبلة مهمة، أبرزها مباراة الزمالك في قمة الجولة السادسة من الدوري المصري، المقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل.
وسيظل موقف الشناوي من المشاركة في القمة مرتبطًا بمراحل تعافيه وجاهزيته للتدريبات الجماعية، مع حرص الأجهزة الطبية والفنية على تجنب أي استعجال قد يؤدي إلى تجدد الإصابة.

صوت الشعب






