تعرض النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، لعقوبة الإيقاف عن القيادة في إنجلترا لمدة 6 أشهر، على خلفية واقعة مرتبطة بسيارته الخاصة، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية بريطانية.
وذكرت التقارير أن قرار منع صلاح من القيادة صدر بعد يومين من إعلان رحيله عن ليفربول، الذي غادر صفوفه في يونيو الماضي عقب 9 مواسم قضاها داخل ملعب «آنفيلد»، قبل انتقاله إلى طرابزون سبور التركي.
وتعود الواقعة إلى شهر مارس الماضي، عندما رصدت كاميرا سرعة متنقلة سيارة من طراز «رولز رويس»، تبلغ قيمتها نحو 400 ألف جنيه إسترليني، أثناء تجاوزها السرعة القانونية في منطقة ويلمشلو بمقاطعة تشيشير.
وبحسب التفاصيل، لم يُبلغ صلاح الشرطة بهوية الشخص الذي كان يقود السيارة وقت ارتكاب المخالفة، كما لم يستجب للخطابات المرسلة إليه من المحكمة، ليصدر بحقه حكم غيابي أمام قضاة في وارينجتون.
وشملت العقوبة تغريم صلاح 660 جنيهًا إسترلينيًا، إضافة إلى 120 جنيهًا رسومًا قضائية و264 جنيهًا كرسوم للضحايا. وتم إسقاط تهمة تجاوز السرعة المحددة بـ30 ميلًا في الساعة، مع الاكتفاء بإدانته بسبب عدم الكشف عن هوية قائد السيارة.
وليست هذه الواقعة الأولى المرتبطة بمخالفات مرورية لصلاح في إنجلترا؛ إذ رُصد في عام 2022 وهو يقود سيارته «فيراري F8 تريبوتو» بسرعة 63 ميلًا في الساعة، داخل منطقة تبلغ السرعة القصوى المسموح بها فيها 50 ميلًا في الساعة بمدينة ستوكبورت، وفرضت عليه حينها غرامة قدرها 200 جنيه إسترليني.
كما تم تصويره عام 2018 أثناء استخدام هاتفه المحمول خلال القيادة بالقرب من ملعب «آنفيلد»، لكنه لم يُقاضَ في تلك الواقعة لعدم كفاية الأدلة.

صوت الشعب






