توب ستوري

«المصريين الأحرار»: الأقصى خط أحمر أمام محاولات فرض الأمر الواقع

«المصريين الأحرار»: الأقصى خط أحمر أمام محاولات فرض الأمر الواقع

أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، معتبرًا أن ما جرى ليس واقعة معزولة، وإنما حلقة جديدة في مسار تصعيدي يستهدف تكريس وقائع أحادية على الأرض والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.

وأكد الحزب في بيان صحفي، أن القدس ليست مساحة مفتوحة لإعادة رسم الحقائق بالقوة، والمسجد الأقصى ليس منصة للاستعراض السياسي، والمقدسات لا تخضع لمنطق الغلبة أو اختبار موازين القوة؛ محذرًا من أن تحويل الانتهاكات إلى أمر واقع لن يصنع حقًا، ولن يفتح طريقًا إلى السلام، وإنما يدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر ويقوّض أي فرص جادة للتهدئة.

وثمّن «المصريين الأحرار» الموقف المصري الثابت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في رفض هذه الممارسات، والتمسك باحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس مسؤولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ودورها المحوري في حماية أسس الاستقرار الإقليمي وصون فرص التسوية العادلة.

وشدد الحزب على أن المساس بالقدس ليس شأنًا محليًا ولا تفصيلًا في صراع سياسي؛ لأن المقدسات تمس وجدان شعوب المنطقة والعالم، وأي عبث بوضعها يفتح أبوابًا جديدة للتوتر يصعب احتواء تداعياتها.

ودعا «المصريين الأحرار» المجتمع الدولي إلى تجاوز لغة البيانات إلى مسؤولية سياسية وقانونية حقيقية، والتصدي للإجراءات الأحادية والاقتحامات والاستفزازات التي تقوض الوضع القائم في القدس، مشددًا علي أن احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وحماية المقدسات ليست خيارات انتقائية، وإنما التزام لا يستقيم السلام من دونه.

وقال الحزب :" ان السلام الحقيقي لا يُبنى على اقتحام المقدسات، ولا يستقيم مع فرض الأمر الواقع، ولا يمكن أن يولد من إنكار حقوق شعب أو العبث بهوية مدينة، مشددًا على أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر احترام القانون، وصون المقدسات، وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفتح أفق سياسي جاد وعادل".

إذ يؤكد حزب المصريين الأحرار باعتباره جزءًا لا يتجزأ من المجتمع المصري على الأصطفاف الكامل خلف ثوابت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه القضية الفلسطينية والقدس، وعلى أن مصر ستظل، بحكم مسؤوليتها ومكانتها، صوتًا للعقل والقانون، ودولة لا تسمح بأن تتحول المنطقة إلى رهينة لسياسات فرض الأمر الواقع؛ لأن القدس قضية حق، والأقصى أمانة، والسلام لا يُبنى فوق أنقاض القانون.

السلطة الرابعة

صوت الشعب