الفن

سهير جودة تستعيد تصريحات هشام سليم عن صالح سليم والزواج ومسيرته الفنية

سهير جودة تستعيد تصريحات هشام سليم عن صالح سليم والزواج ومسيرته الفنية

استعادت الإعلامية سهير جودة، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عددًا من التصريحات السابقة للفنان الراحل هشام سليم، تزامنًا مع ذكرى رحيله، تناول فيها علاقته بوالده الراحل صالح سليم، وحياته الأسرية وتجربته الفنية.

ووصف هشام سليم علاقته بوالده بأنها كانت قوية، مؤكدًا: «أبويا كان حبيبي وكنا أكتر من أصحاب». وأشار إلى أن صالح سليم لم يكن متحمسًا لدخوله مجال التمثيل، إذ كان يرى أن الفن، مثل كرة القدم، قد يمنح صاحبه القمة ثم يتراجع في أي وقت.

وقال إن والده كان يوصيه بالحفاظ على نفسه وعدم الانجراف وراء الشهرة، مشيرًا إلى أنه لم يشعر بالغرور رغم النجاح الذي حققه، خصوصًا بعد مشاركته في فيلم «إمبراطورية ميم». كما لفت إلى أن والده كان يرى ضرورة ألا يتجاوز الإنسان حدوده، وأن الشهرة قد تقود إلى الغرور من دون أن يدرك ذلك.

وتذكر موقفًا جمعه وشقيقه خالد بوالدهما عندما كانا في نحو الثلاثين من العمر، إذ اعتذر صالح سليم لهما عن ضربهما في الطفولة والضغط عليهما في بعض أساليب التربية. وأضاف أن والدته كانت الأقرب إليه، فيما كان شقيقه خالد أقرب إلى والده.

رؤيته للزواج والطلاق

وفي حديثه عن الزواج، أكد هشام سليم أن مسؤولية فشل العلاقة لا تقع على طرف واحد، قائلًا: «الجواز لما يفشل مفيهوش حد غلطان وحد مش غلطان، بيبقوا الاتنين غلطانين». واعتبر الاحترام ومراعاة كل طرف للآخر، إلى جانب الأخلاق والذوق، أساسًا لاستمرار الحياة الزوجية.

وأشار إلى أن الأبناء هم الأكثر تأثرًا بالطلاق، منتقدًا أوضاع الرؤية بعد الانفصال، ومطالبًا بأن تكون مصلحة الأطفال أساس تنظيم علاقتهم بوالديهم. كما تحدث عن قصة حب بدأت برسالة تعزية عبر البريد الإلكتروني عقب وفاة والده، قبل أن يكتشف وجود صلة قرابة بينه وبين صاحبة الرسالة.

وفي الجانب الفني، نفى التحاقه بأكاديمية للفنون في إنجلترا، موضحًا أنه درس في «استديو الممثل» بالولايات المتحدة، وحضر دورة تدريبية في فرعه بلندن لكنه لم يستكملها.

السلطة الرابعة

صوت الشعب