استعاد الإعلامي خيري حسن محطات من مسيرته أمام الميكروفون والكاميرا، متحدثًا عن ذكرياته مع شخصيات سياسية وفنية ودينية، وعن تغطيته لأحداث مفصلية، بينها اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات وأحداث 25 يناير.
وقال حسن إنه كان يجري لقاءات سنوية مع قادة حرب أكتوبر، ومن بينهم الرئيس السادات والسيدة جيهان السادات. وروى عن يوم الاغتيال أن حفيد السادات كان يجلس على قدميه قبل الحادث بدقائق، ثم وجد نفسه يزحف باتجاه جامعة الأزهر وسط سرعة ومفاجأة الأحداث، مشيرًا إلى أن جميع المصورين تحركوا فيما بقي مصور الـBBC ثابتًا.
وأضاف أن الإذاعات تلقت تعليمات بعدم إعلان أكثر من إصابة الرئيس في كتفه، معتبرًا أن ذلك ارتبط بالأمن القومي في ظل أحداث أخرى، منها استيلاء إرهابيين على أسيوط وتعيين محافظ عليها وقتل 80 عسكريًا وضابطًا، وسيطرة الحرس الجمهوري على مبنى الإذاعة والتلفزيون بعد الحادثة.
وعن بدايته، أوضح أنه درس اللغة العربية في كلية الآداب، وأن فهمي عمر شجعه على العمل الإذاعي ووظفه في إذاعة الشعب بعد وعد قطعه له خلال احتفال عيد العلم في مدرسته. وكانت فرصته الأولى عندما اعتذرت مذيعة بسبب إصابتها بدور برد وفقدان صوتها، فقدم الموجز الإخباري ونال صوته إعجاب المسؤولين.
وتذكر قراءته نتائج الثانوية العامة عبر الراديو، ومنها نتائج محافظة قنا، كما روى مواقف مع محمد عبد الوهاب الذي اعترض على قطع موسيقى تتر نشرة الأخبار، وفايزة أحمد التي غنت له عبر الهاتف أثناء انتظار فهمي عمر.
وأشار إلى مشاركة جمعته بعادل إمام في أعمال منها «فرقة ناجي عطا الله» الذي زاد له فيه 7 مشاهد، وإلى ظهوره في فيلم «العاصفة» ليوسف شاهين بخمس نشرات إخبارية عن حرب الخليج. كما تحدث عن البابا شنودة، الذي كان يطلبه سنويًا في الكاتدرائية، وسافر معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكان حسن من قرأ خبر رحيله على الهواء.
ووصف تغطية أحداث 25 يناير بأنها من أصعب فترات عمله، وتحدث عن سفره المتكرر مع الرئيس الأسبق حسني مبارك وانتقائه للأسئلة. وعن آخر نشرة قدمها، قال إنه شعر بفقدان الإحساس بذراعيه ورجليه وبصعوبة مفارقة الكاميرا واستديو 11 وزملائه.

صوت الشعب






