روت منال، ابنة الفنان الراحل مجدي وهبة، تفاصيل قصة الحب التي جمعت والدها بوالدتها منذ الدراسة الجامعية، مؤكدة أن والدها تعرّف إليها عندما كانت في الفرقة الأولى بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، بينما كان عضوًا باتحاد الطلبة ومسؤولًا عن فرقة المسرح بالجامعة.
وقالت إن والدتها انضمت إلى فرقة المسرح لما تمتلكه من ميول فنية وصوت جميل، وإن مجدي وهبة أعجب بها وقرر الزواج منها. وأوضحت أنه طلب من المشاركين في اختبار الكاميرا تدوين أرقام هواتفهم، ثم أخبر والدتها لاحقًا بأن غايته كانت الحصول على رقمها. وذكرت أنه كتب لها اسمه واسم عائلته ودخله في ورقة، طالبًا منها تقديمها إلى والدها للزواج منها.
وأضافت أن قرب والدتها من الملكة ناريمان زاد من صعوبة الأمر، إذ رفض جدها زواجها من فنان ووصف العمل الفني بأنه غير مستقر، وحاول إتمام خطبتها من مهندس من أقاربها عائد من الخارج. لكنها تمسكت بحبها لزميلها، ثم تزوجت مجدي وهبة وغادرت منزل أسرتها بعد أن تركت رسالة بعنوان منزلها الجديد.
وأشارت إلى أن القطيعة بين الجد والزوجين استمرت عامًا، قبل أن تنتهي عقب ولادتها وتسميتها «منال»، وهو اسم كان الجد يرغب في إطلاقه على ابنته الثالثة، لتتحول العلاقة لاحقًا إلى محبة كبيرة بينه وبين مجدي وهبة.
مسيرة فنية ووفاة مفاجئة
وقالت منال إن والدها، المنحدر من بني سويف ومن أسرة عُمد كان والداه فيها طبيبين، فقد والده وعمره 40 يومًا. وحلم في طفولته بأن يصبح طيارًا، لكنه لم ينجح في كشف الهيئة بعد الثانوية العامة رغم تفوقه الرياضي في الملاكمة. فالتحق بمعهد الفنون المسرحية قسم الإخراج، وحصل على دبلومة في المكياج، ودرس علم النفس بكلية الآداب.
وأكدت أنه كان قريبًا من والدته إلى حد اختياره شقة مقابلة لشقتها، كما جمعته صداقات بنور الشريف وفاروق الفيشاوي ومحمود عبد العزيز ومحمود ياسين. وأضافت أنه وافق على الظهور في مشهد بفيلم «المرشد» بطلب من محمود الجندي من دون قراءة الدور أو تقاضي أجر.
وعن وفاته، أوضحت أنه كان يعاني من مرض بالقلب وكسل في الكبد، وسافر إلى الغردقة لحضور زفاف شيريهان. وبعد يوم قضاه مع أصدقائه في السباحة ولعب كرة القدم وتناول الأسماك، عُثر عليه متوفى أثناء نومه في غرفته بالفندق إثر أزمة قلبية، بحسب روايتها. وذكرت أن سيد راضي اهتم بالجنازة، فيما حضرت شيرين العزاء رغم ارتباطها بالتصوير، إلى جانب نورا وبوسي ودلال عبد العزيز.

صوت الشعب






