كشفت الفنانة فاطمة الكاشف عن كواليس الاستغاثة التي نشرتها أخيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن قلة الأعمال المعروضة عليها دفعتها إلى التعبير عن مشاعرها خلال فترة وصفتها بأنها شهدت «ضعفاً نفسياً وخنقة».
وقالت الكاشف، خلال استضافتها في برنامج «ورقة بيضا» الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي على قناة النهار، إنها بكت كثيراً عقب نشر المنشور، وظلت تسأل نفسها عن سبب إقدامها على هذه الخطوة. وأوضحت أن زوجها الفنان جمال عبد الناصر عاتبها وشعر بالضيق من المنشور، مؤكداً لها أن الرزق بيد الله وسيأتي في موعده، فيما رأت هي أنها كانت بحاجة إلى إخراج ما بداخلها.
وأبدت الفنانة دهشتها من غياب العروض الفنية عنها رغم حصولها على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل «حرب الجبالي». وروت أن أحد زملائها علّق مازحاً بأن من يحصل على جائزة «بيقعد شوية في البيت».
وأكدت الكاشف أنها خريجة معهد الفنون المسرحية، وحاصلة على دبلومة دراسات عليا، مشددة على أن التمثيل يمثل مهنتها وشغفها ومصدر دخلها الوحيد، إذ لم تسمح لها الظروف بإقامة مشروعات خاصة إلى جانب عملها الفني.
كما استعادت ذكريات بدايتها في مسلسل «البخيل وأنا» أمام النجم الراحل فريد شوقي، معتبرة أن شخصية «زوبة» كانت محطة تحول في مشوارها ولا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور. ووجهت الشكر للفنانة حنان مطاوع، التي كانت من أوائل النجوم الذين تواصلوا معها هاتفياً لدعمها نفسياً بعد انتشار المنشور.
وفي الفقرة الختامية «ورقة وقلم»، وجهت الكاشف رسالة بخط يدها إلى المسؤولين في الشركة المتحدة والنجوم والنجمات والمخرجين والمؤلفين، طالبت فيها بفرصة للعمل والعيش، مؤكدة أنها لا تزال موجودة وتتمتع بصحتها.

صوت الشعب






