أخبار مصر

أبو العينين بالأمم المتحدة: تمويل المناخ يجب أن يكون استثمارات لا قروضًا

أبو العينين بالأمم المتحدة: تمويل المناخ يجب أن يكون استثمارات لا قروضًا

شارك النائب محمد أبو العينين، الرئيس الشرفي للبرلمان المتوسطي، في اجتماع رفيع المستوى ضمن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول العمل المناخي والانتقال العادل، بحضور أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من المسؤولين الدوليين.

وأكد أبو العينين أن العمل المناخي والتنمية المستدامة يمثلان «مسؤولية واحدة ومصيرًا واحدًا»، مشددًا على أن نجاح مواجهة تغير المناخ لا ينبغي أن يأتي على حساب تنمية الدول. وقال إن الفجوة بين الطموح والتنفيذ لا تزال تتسع، فيما تتعرض المجتمعات الأكثر فقرًا وهشاشة لتداعيات الأزمة رغم أنها لم تكن السبب الرئيسي فيها.

وأوضح أن الانتقال إلى الطاقة النظيفة يجب أن يكون سريعًا وشاملًا وعادلًا، رافضًا مطالبة الدول النامية بإبطاء مسيرتها التنموية لتحقيق أهداف المناخ. وأشار إلى أن نصيب الدول الأفريقية لا يتجاوز 3% من الانبعاثات العالمية، بينما يعاني نحو 600 مليون أفريقي من الحرمان من الكهرباء.

وقال إن فجوة تمويل العمل المناخي تصل إلى 24 تريليون دولار سنويًا، مطالبًا بتمويل أكبر وأسرع وأقل تكلفة، وتوجيهه إلى مشروعات حقيقية. وشدد على أن تمويل المناخ يجب أن يكون في صورة استثمارات وليس قروضًا، داعيًا الدول المتقدمة إلى الوفاء بتعهداتها بتوفير 300 مليار دولار أمريكي سنويًا ومضاعفة تمويل التكيف ثلاث مرات.

ودعا إلى إصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز دور بنوك التنمية متعددة الأطراف، واستخدام أدوات مثل مبادلة الديون بمشروعات مناخية وضمانات الاستثمار وأسواق الكربون. كما طالب بشراكات لنقل التكنولوجيا وبناء القدرات، حتى تصبح الدول النامية شريكًا في إنتاج التكنولوجيا الخضراء وتطويرها.

وأشار إلى امتلاك أفريقيا نحو 30% من احتياطيات العالم من المعادن الحيوية ونحو 60% من أفضل مواقع الطاقة الشمسية، مقترحًا إنشاء «نادي أفريقي للمعادن الحرجة» لدعم اتفاقيات تعدين عادلة والتصنيع المحلي. وأضاف أن مصر تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 42% بحلول عام 2030، بالتوازي مع مشروعات الربط الكهربائي مع أوروبا والخليج وأفريقيا.

السلطة الرابعة

صوت الشعب