الفن

أنباء عن توقيف سعد لمجرد تعيد قضيته في فرنسا إلى الواجهة

أنباء عن توقيف سعد لمجرد تعيد قضيته في فرنسا إلى الواجهة

تصدّر اسم الفنان المغربي سعد لمجرد المشهد خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء عن توقيفه فجر السبت 26 سبتمبر لتنفيذ حكم قضائي بالسجن لمدة 10 سنوات، في تطور أعاد قضيته القانونية في فرنسا إلى دائرة الاهتمام.

وبالتزامن مع الأنباء المتداولة، ذكرت تقارير إعلامية مغربية أن زوجة سعد لمجرد تعيش حالة من الصدمة، مشيرة إلى أنها في شهرها الأخير من الحمل، وأن خبر توقيف زوجها جاء مفاجئًا لها في ظل ظروفها الحالية.

قضية بدأت عام 2018

تعود وقائع القضية إلى عام 2018، عندما تقدمت شابة فرنسية ببلاغ رسمي اتهمت فيه سعد لمجرد بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق في مدينة سان تروبيه جنوب شرق فرنسا، عقب سهرة جمعتهما.

وبعد البلاغ، فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا في الواقعة، وتم توقيف الفنان المغربي والتحقيق معه لفترة، قبل الإفراج عنه لاحقًا وفق شروط وإجراءات قضائية مشددة.

ومنذ بداية الأزمة، نفى سعد لمجرد الاتهامات الموجهة إليه، بينما واصل فريق دفاعه التحرك قانونيًا عبر دفوع وطلبات طعن مرتبطة بالقضية. وظل الملف محل اهتمام إعلامي وجماهيري واسع على مدار السنوات الماضية، وانعكس على نشاطه الشخصي والمهني، مع تعثر أو إلغاء عدد من حفلاته في دول مختلفة وظهور مطالبات بعدم مشاركته في فعاليات فنية.

وفي المقابل، واصل لمجرد طرح أعمال غنائية جديدة خلال تلك الفترة، ومن بينها أغنية «من أول دقيقة» التي قدمها مع الفنانة اللبنانية إليسا، وحققت انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية.

ومع تداول الأنباء الجديدة، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية المقبلة، في وقت لم تتضمن المعلومات المتداولة تفاصيل إضافية بشأن موقف أسرته أو فريق دفاعه.

السلطة الرابعة

صوت الشعب