تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً عن سرقة الصخرة التي جلس عليها النجم المصري محمد صلاح خلال زيارته إلى مدينة طرابزون التركية، ما أثار حالة من الجدل بين الجماهير.
لكن الحقيقة أن الصخرة نفسها لم تتم سرقتها، وإنما اختفت بعض التجهيزات الموجودة بجوارها، ومن بينها المقعد واللافتة التي وُضعت في المكان تخليدًا لزيارة محمد صلاح.
وكانت الصخرة قد تحولت إلى نقطة جذب للجماهير والسياح، بعدما نشر محمد صلاح صورًا له من المكان، ليصبح الموقع واحدًا من الأماكن التي يقصدها محبو النجم المصري لالتقاط الصور.
وبذلك، فإن ما تم تداوله عن «سرقة صخرة محمد صلاح» غير دقيق، بينما الواقعة تتعلق باختفاء المقعد واللافتة الموجودة بجوارها.

السلطة الرابعة
صوت الشعب






