تحل ذكرى وفاة الفنانة كوثر العسال، التي ولدت عام 1939 ورحلت في 29 سبتمبر عام 2013 عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت بين السينما والدراما التلفزيونية.
بدأت كوثر العسال مشوارها الفني في منتصف الستينيات، وتحديدًا عام 1964، كما التحقت بالمجال الفني من خلال فرقة إسماعيل ياسين، وقدمت معه أدوارًا كوميدية. وتنوعت أعمالها لاحقًا، واشتهرت بتقديم الأدوار الثانية رغم أنها لم تحصل على البطولة المطلقة.
ومن أبرز أفلامها «حافية على جسر الذهب» و«نحن لا نزرع الشوك» و«شيء من الخوف» و«أنف وثلاث عيون» و«الإرهاب» و«مين يقدر على عزيزة» و«الحرام والوديعة».
وفي الدراما التلفزيونية، شاركت في أعمال منها «أوراق الورد» و«القاهرة والناس» و«أهل الطريق» و«بنات الثانوية» و«البرنسيسة» و«امرأة في دوامة» و«قالب الخبز ينتصر أحيانًا»، إلى جانب مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، الذي اعتزلت المجال الفني نهائيًا بعد نجاحها وتألقها فيه عام 1996.
زيجتان في حياة كوثر العسال
تزوجت كوثر العسال مرتين؛ الأولى من الفنان عبد المنعم إبراهيم، واستمر زواجهما 20 عامًا حتى وفاته. ثم تزوجت الفنان محمد وفيق، وهو نجل خالتها.
وكان محمد وفيق قد روى في لقاء متلفز سابق قصة ارتباطه بها، وقال إنه انتظر طويلاً رغم زواجها من عبد المنعم إبراهيم، قبل أن يلتقيا مجددًا. وأضاف أن العسال وافقت على الزواج منه في نهاية الثمانينيات، ليحقق حلمًا قال إنه استمر قرابة عقدين، مشيرًا إلى أنها كانت ابنة خالته وتسكن في العمارة المقابلة لهم قبل أن تفرّق بينهما الظروف.
وبحسب ما ورد عنها، حصلت العسال على شهادة الثقافة عام 1942، قبل أن تشق طريقها في عالم الفن وتترك بصمة في الأعمال التي شاركت بها.

صوت الشعب






