أخبار مصر

الأرصاد: لا يمكن الجزم بنوات استثنائية في خريف 2026 وتحذيرات للشواطئ والطرق

الأرصاد: لا يمكن الجزم بنوات استثنائية في خريف 2026 وتحذيرات للشواطئ والطرق

أكدت الدكتورة إيمان شاكر، مدير مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أنه لا يمكن الجزم بأن خريف 2026 سيشهد نوات استثنائية اعتمادًا على المؤشرات الموسمية وحدها، رغم أن التنبؤات الفصلية تشير إلى احتمالية ارتفاع معدلات الأمطار عن معدلاتها الطبيعية، خاصة على شمال البلاد ومنطقة البحر الأحمر وسيناء.

وأوضحت شاكر أن تحديد مواعيد حالات عدم الاستقرار الجوي طوال شهور الخريف غير ممكن، لكن مع اقتراب الحالة يمكن، عبر خرائط الطقس ومخرجات النماذج العددية، تقدير شدتها والظواهر المصاحبة لها قبلها بنحو أسبوع على الأكثر. وأضافت أن التنبؤ الفصلي يفيد الجهات التنفيذية في الاستعداد لموسم الأمطار والسيول وتطهير مخرات السيول ومصارف الأمطار.

«النوة» وصف شعبي وليست ظاهرة مستقلة

وقالت إن النوة ليست مصطلحًا أرصاديًا علميًا، وإنما تسمية شعبية متداولة في المناطق الساحلية المصرية، خاصة الإسكندرية، استخدمها الصيادون لوصف فترات الطقس غير المستقر. وتتعامل الأرصاد علميًا مع منخفضات جوية وجبهات وكتل هوائية وأنظمة رياح وأمطار، قد تستمر لساعات أو أيام.

وبحسب المواعيد المتوارثة لدى الصيادين، تبدأ نوة «المكنسة» في منتصف نوفمبر وتنتهي نوة «العوة» في مارس، ويبلغ عددها نحو 14 نوة. إلا أن شاكر شددت على أن أسماء مثل «الصليبية» و«المكنسة» شعبية وليست تصنيفًا رسميًا، وأن الحالة الجوية لا ترتبط بتقويم أو اسم محدد.

وأشارت إلى أن الخريف قد يشهد سحبًا رعدية وأمطارًا غزيرة محليًا مع بقاء مياه البحر المتوسط دافئة نسبيًا ودخول كتل هوائية أبرد في طبقات الجو العليا، فيما تزيد فرص المنخفضات والجبهات خلال الشتاء. ولفتت إلى أن مطروح شهدت خلال الأيام الماضية أمطارًا غزيرة ورعدية أدت إلى جريان الأودية وامتلاء الآبار والوديان، دون أن يعني ذلك بالضرورة زيادة عدد النوات أو شدتها.

ودعت المواطنين إلى متابعة بيانات الهيئة الرسمية عند صدور التحذيرات، والتزام الصيادين والمراكب بتعليمات الجهات المختصة، وتجنب الشواطئ وقت اضطراب البحر، والقيادة بحذر أثناء الأمطار وانخفاض الرؤية، والابتعاد عن تجمعات المياه ومناطق تصريف السيول.

السلطة الرابعة

صوت الشعب