الفن

في ذكرى ميلاد شريفة ماهر.. رحلة فنية انتهت بالاعتزال عام 2008

في ذكرى ميلاد شريفة ماهر.. رحلة فنية انتهت بالاعتزال عام 2008

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة شريفة ماهر، التي تركت حضورًا في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية المحفورة في ذاكرة الجمهور المصري. وُلدت عام 1932، وكان اسمها الحقيقي هدى ماهر، ودرست في إحدى المدارس الفرنسية.

تزوجت شريفة ماهر وهي في عمر 15 عامًا بقرار من والدها، لكن زيجتها الأولى لم تستمر. واتجهت بعد ذلك إلى الفن من خلال أدوار صغيرة، وعانت في بداياتها قبل أن تحقق الشهرة، مستفيدة من موهبتها في التمثيل وصوتها الغنائي، إلى جانب إجادتها اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ما أتاح لها المشاركة في أفلام أجنبية.

محطات في المسيرة الفنية

كانت أول بطولة لشريفة ماهر في فيلم «بلد المحبوب» عام 1951، ثم واصلت تقديم أدوار متنوعة في السينما. ومن أبرز أعمالها «إزاي أنساك»، و«إسماعيل يس في البوليس»، و«الفانوس السحري»، و«قصر الشوق»، و«رجل له ماضي».

وكان آخر أعمالها الدرامية مسلسل «عزيز على القلب» عام 2008، قبل أن تضطر إلى الاعتزال بسبب وعكة صحية تعرضت لها عقب مشاركتها في المسلسل.

تصريحات سابقة عن خلافات أسرية

وفي سنوات لاحقة، تحدثت شريفة ماهر في لقاءات تلفزيونية وتصريحات صحفية عن معاناتها من خلافات مع أبنائها مرتبطة بالميراث والثروة، وقالت إنها تعرضت للطرد والاعتداء بالضرب، ما أدى إلى إصابتها بكسر في ذراعها، بحسب روايتها.

وأضافت في لقاء تلفزيوني أن نجلها شريف اعتدى عليها، وفق ما ذكرته، بعدما تودد إليها وأمسك يدها لتوقيع أوراق قالت إنها لم تكن تعلم مضمونها بسبب ضعف نظرها.

السلطة الرابعة

صوت الشعب