الفن

«صناعة ماري أنطوانيت» يوثق تجربة صوفيا كوبولا بعدسة والدتها إليانور

«صناعة ماري أنطوانيت» يوثق تجربة صوفيا كوبولا بعدسة والدتها إليانور

يوثق الفيلم الوثائقي «صناعة ماري أنطوانيت» (Making Marie Antoinette) كواليس تصوير فيلم «ماري أنطوانيت» للمخرجة صوفيا كوبولا، الصادر عام 2006، من خلال لقطات سجلتها والدتها الراحلة إليانور كوبولا خلال فترة العمل داخل قصر فرساي.

ويُعرض الوثائقي ضمن قسم «سبوتلايت» في مهرجان نيويورك السينمائي، بعدما جرى تجميعه من نحو 80 ساعة من المادة المصورة. وتتابع اللقطات صوفيا كوبولا وهي تخوض تجربة إخراج الفيلم، مقدمة صورة لمخرجة شابة تكتشف أدواتها وتتطور فنيًا أمام الكاميرا.

وتختتم صوفيا كوبولا الفيلم بعبارة: «استمتعت بالتجربة، لكنني لن أكررها أبدا»، في إشارة إلى تجربتها في إنجاز «ماري أنطوانيت».

ويعتمد العمل أسلوب المراقبة الصامتة، إذ تكتفي الكاميرا بتسجيل ما يجري من دون تدخل، بما يجعل الفيلم أقرب إلى رسالة حب من أم تحتفي بموهبة ابنتها.

كما تتضمن المادة المصورة لحظات مرح ومواقف طريفة جمعت بطلي الفيلم كيرستن دانست وجيسون شوارتزمان، الذي جسد شخصية الملك لويس السادس عشر، وهو ابن عم صوفيا كوبولا في الوقت نفسه.

وكان «ماري أنطوانيت» قد قوبل عند طرحه عام 2006 بآراء نقدية متباينة وحقق إيرادات متواضعة، قبل أن يكتسب مع مرور السنوات مكانة خاصة لدى جمهور واسع، باعتباره من أفلام «الكالت».

السلطة الرابعة

صوت الشعب