احتلت مصر المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمركز 43 عالميًا، في مؤشر التكامل بين مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية، وفقًا لتقرير المهارات العالمية لعام 2026.
ويعكس هذا الترتيب تنامي الاهتمام بتأهيل كوادر تجمع بين القدرة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية اللازمة لتوظيفها. وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تأهيل 30 ألف متخصص بحلول عام 2030.
نمو في التسجيل بالدورات المتخصصة
وأظهرت البيانات ارتفاع التسجيل في دورات الذكاء الاصطناعي في مصر بنسبة 24% على أساس سنوي. كما سجلت دورات أمن الذكاء الاصطناعي نموًا بلغ 131%، بينما ارتفع التسجيل في دورات سير العمل المعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي بنسبة 111%.
وسجل الإقبال على دورات الذكاء الاصطناعي التوليدي زيادة قدرها 83%، بالتوازي مع ارتفاع التسجيل في برامج الشهادات المصغرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 111%.
ولا يقتصر الاتجاه على الجوانب التقنية، إذ يتجه المتعلمون إلى دمجها بمهارات التواصل وتقديم العروض والتفكير النقدي وحسن التقدير، بما يدعم فهم مخرجات أنظمة الذكاء الاصطناعي وتقييمها وشرحها بصورة أوضح.
وتكتسب هذه المهارات أهمية في سوق العمل، بعدما تضاعف عدد الوظائف الشاغرة التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر بين عامي 2021 و2024. وتشير المؤشرات إلى أهمية استمرار الاستثمار في المهارات البشرية، وربط التعليم والتدريب بالتطبيق العملي ومتطلبات الوظائف المتغيرة.

صوت الشعب






