أخبار مصر

البابا تواضروس يتأمل في «الاستنارة في الصليب» خلال عظته الأسبوعية بالشروق

البابا تواضروس يتأمل في «الاستنارة في الصليب» خلال عظته الأسبوعية بالشروق

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمنطقة الرابية في مدينة الشروق.

واستكمل البابا خلال العظة سلسلة «قوانين روحية للحياة»، متحدثًا عن «قانون الاستنارة في الصليب»، بالتزامن مع الاحتفالات بعيد اكتشاف خشبة الصليب المقدس. وقرأ جزءًا من المزمور الرابع والثلاثين، الأعداد من 1 إلى 5، متأملًا في الآية: «نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا، وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ» (مز 34: 5).

وأوضح أن الاستنارة هي النور داخل قلب الإنسان، وأن مصدر هذا النور هو شخص السيد المسيح على الصليب. وتناول خمس نعم للاستنارة في الصليب، بدأها بالثبات، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يكون متقلقلًا حين تظل عيناه على صليب المسيح، مستشهدًا بمثال بطرس الرسول الذي سار على الماء ما دام نظره ثابتًا على السيد المسيح، ثم بدأ يغرق عندما نظر إلى هياج البحر.

وتحدث البابا عن الحرية التي يمنحها النظر إلى الصليب بامتداداته، بما يجعل العقل منفتحًا وقادرًا على الابتكار والنظرة الإيجابية للحياة، ويوسع القلب لقبول الآخرين واختلافهم، كما يقود إلى الاتضاع.

وأشار إلى نعمة الشفاء من مرض الروح، أي الخطية، مؤكدًا أن خلاص المسيح وصلبه هما طريق الحياة الأبدية، وأن الصليب مفتاح السماء. كما تناول «التشكيل» باعتباره تغييرًا لفكر الإنسان من الداخل، بما يثمر رؤية إيجابية وفرحًا وسلامًا داخليًا وحياة مقدسة في المسيح.

وفي ختام العظة، تناول البابا «الدعوة المستمرة» عبر الصليب، موضحًا أنها دعوة إلى الفرح الذي يتحول إلى أعمال محبة يومية، ومشيرًا إلى تكرار كلمة «الليلويا» باعتبارها نداءً للفرح والتسبحة الرئيسية في السماء.

واختتم بأن النظرة إلى المسيح والاستنارة به تملأ الإنسان بالثبات والحرية والشفاء والخلاص، وتمنحه تغييرًا إلى الأفضل وفرحًا ودعوة متجددة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب