شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل «حبك نار» (Sevdan Bir Ateş) تطورات متسارعة، بعدما تعرضت ليلى وابنتها هُما لمحاولة للتخلص منهما في الوادي الأحمر، قبل أن تعودا إلى قصر كوزاكلي وسط تهديدات وأسرار قديمة تعود إلى الواجهة.
وبدأت الأحداث بهجوم وضع حياة ليلى وهُما في خطر، ليتحرك ميرزا برفقة الشرطة وفرق البحث للعثور عليهما، بعدما اتضح له أن الواقعة ليست حادثًا عابرًا. وعثر ميرزا على ليلى بين الصخور فاقدة للوعي، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما استمرت عمليات البحث عن هُما.
ووجدت الطفلة نفسها عالقة داخل بئر امتلأت بالمياه، قبل أن يتمكن ميرزا وفريق البحث من سماع صوتها والوصول إليها وإخراجها وإنقاذ حياتها. وبعد الاطمئنان على ليلى وهُما، قرر ميرزا إعادتهما إلى قصر كوزاكلي، مع وجود والد ليلى إلى جوارهما.
فوسلات تضغط على ليلى
لم تمر عودة ليلى إلى القصر بهدوء، إذ طالبتها فوسلات بالمغادرة، ولوحت باستخدام قضية مقتل زوجها ضدها إذا كشفت الأسرار التي تعرفها. كما استخدمت هُما كورقة ضغط لإجبار ليلى على الصمت.
وكشفت الحلقة أن سلاحًا بحوزة ليلى قد يمثل الدليل الأهم لإثبات براءتها، لكنها لا تملكه في الوقت الراهن. وأوضحت لوالدها أن تهديدات فوسلات تدفعها إلى التزام الصمت، خوفًا من اتهامها مجددًا أو سجنها وتعريض ابنتها للخطر، رغم محاولته إقناعها بإخبار ميرزا بالحقيقة.
في المقابل، بدأ ميرزا التحقيق في الهجوم ومحاولة تحديد الجهة التي تقف خلفه، وسعى للحصول على معلومات من هُما، من دون أن تقوده إجاباتها إلى خيط حاسم. كما عادت تساؤلاته بشأن هوية والد الطفلة، إذ لم يستبعد أن تكون هُما ابنته بعد سنوات من الغموض بينه وبين ليلى.
وشهدت الحلقة أيضًا اعتراف ميهري لفوسلات بأنها كذبت بشأن معرفتها بناصم وما فعله بزوجته، إلى جانب استمرار تداعيات اختطاف كريم ونقله إلى حلب، وتطورات قصة أهو. وعلى الجانب العاطفي، أثار تقارب ميهري ويامان غيرة جيرين، فيما تجددت المواجهة بين ميراي وأكيف.

صوت الشعب






