يترقب أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، حسم مستقبله مع القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتراب عقده من نهايته ورغبته في معرفة موقف إدارة النادي من تجديد التعاقد.
وينتهي عقد فتوح مع الزمالك بنهاية الموسم الحالي، بما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ آخر بداية من شهر يناير المقبل دون الحاجة إلى موافقة إدارة ناديه، وهو ما يضع ملف التجديد ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وبحسب مصدر مقرب من اللاعب، فإن فتوح يرحب بالاستمرار داخل الزمالك وتجديد عقده، لكنه ينتظر عرضًا ماليًا من إدارة النادي يتناسب مع إمكاناته وقيمته داخل الفريق. ويعد الجانب المالي عنصرًا أساسيًا في تحديد موقفه النهائي، إذ يرغب اللاعب في الحصول على التقدير المادي المناسب حال استمرار العلاقة بين الطرفين.
وفي المقابل، لا يمانع فتوح الرحيل إذا كانت هناك رغبة من إدارة الزمالك في ذلك، خاصة في حال تلقي النادي عرضًا يحقق استفادة مالية من انتقاله. ويحرص اللاعب على عدم الدخول في خلاف مع الإدارة بشأن ملف التجديد، منتظرًا وضوح الرؤية سواء عبر اتفاق جديد أو الموافقة على رحيله خلال الفترة المقبلة.
وتلقى فتوح خلال الفترة الماضية عدة عروض للرحيل عن الزمالك، أبرزها من أهلي بني غازي الليبي، الذي أبدى تمسكه بالتعاقد مع اللاعب. ويفوق المقابل المالي المنتظر من النادي الليبي ما يحصل عليه فتوح حاليًا مع الزمالك بفارق كبير، ما يجعل العرض أحد الخيارات القائمة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق للتجديد.
وكانت إدارة الزمالك قد رفضت العرض السابق من أهلي بني غازي لعدم ملاءمة المقابل المالي لطموحات النادي، فيما يعمل الفريق الليبي على تحسين عرضه خلال الفترة المقبلة أملاً في التوصل إلى صيغة جديدة قد تدفع الزمالك للموافقة على رحيل الظهير الأيسر.

صوت الشعب






