تصدر اسم الفنانة الشابة أميرة أديب مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول مقطع فيديو صُوّر في ألمانيا، ظهرت فيه خلال مناسبة مع أصدقاء من جنسيات مختلفة، ما أثار جدلًا وانتقادات بعدما اعتقد البعض أنها تؤدي دور المأذون في مراسم زواج بين رجلين.
وردت أميرة أديب على الجدل ببيان نشرته عبر حسابها على موقع «إنستجرام»، أكدت فيه أن سوء الفهم الذي أُثير حول إحدى المناسبات التي احتفلت بها مع أصدقائها «تم توضيحه بشكل كامل»، مشيرة إلى نشر توضيح رسمي عبر حساباتها على السوشيال ميديا.
وقالت إنها لن تسمح بتداول أو نشر معلومات غير صحيحة أو أخبار مضللة أو محتوى يجري تحريفه أو تقديمه خارج سياقه، بما يسيء إليها أو إلى أفراد عائلتها. وأضافت أن أي إساءة أو ادعاءات كاذبة أو متعمدة، أو إعادة نشر لمعلومات مضللة بعد توضيح الحقيقة، ستتعامل معها عبر الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظًا على حقوقها وحقوق عائلتها.
ودعت أميرة أديب إلى تحري المسؤولية والدقة قبل تداول ونشر المعلومات، معربة عن تقديرها لمن يتحرى الدقة ويحترم الحقيقة قبل النشر.
من جانبها، أوضحت الفنانة منال سلامة، والدة أميرة أديب، حقيقة الواقعة في تصريحات إعلامية، قائلة إن المشاركين في الفيديو «مجموعة أصدقاء من جنسيات مختلفة»، فكروا في سبب احتفال الناس بأعياد الزواج من دون الاحتفال بصداقتهم.
وأكدت منال سلامة أن الأمر لا يتعلق بزواج شابين، موضحة أن ما جرى كان احتفالًا بين أصدقاء بصداقتهم، وأن المجتمعات العربية فهمت الفيديو على أنه زواج مثليين.

صوت الشعب






