الفن

11 اعتذارًا وانسحابًا يربك الدورة الـ34 لمهرجان الموسيقى العربية قبل انطلاقها

11 اعتذارًا وانسحابًا يربك الدورة الـ34 لمهرجان الموسيقى العربية قبل انطلاقها

تواجه الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية حالة من الارتباك قبل انطلاق فعالياتها، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر 2026، بعد سلسلة من الانسحابات والاعتذارات التي شملت 11 فنانًا.

وتأتي التطورات بالتزامن مع الجدل الذي أعقب إعلان تفاصيل الدورة الجديدة، والتصريحات المتعلقة بميزانية المهرجان وأجور الفنانين، إلى جانب مستجدات إدارية شهدتها دار الأوبرا المصرية.

انسحابات بعد إعلان المشاركة

شهدت قائمة الفنانين الذين أُعلن عن مشاركتهم اعتذارات عدة، بينها اعتذار محمد ثروت، الذي أعلن عدم مشاركته مؤكدًا رفضه لما اعتبره إساءة للفن المصري والفنانين.

كما انسحبت مروة ناجي، موضحة أن تصريحات رئيس الأوبرا وعدم التنسيق معها بشأن موعد وبرنامج حفلها كانا من أسباب قرارها. واعتذر الفنان اللبناني عاصي الحلاني عن المشاركة بسبب المستجدات الإدارية الأخيرة داخل دار الأوبرا، فيما أعلنت الفنانة اللبنانية ولاء الجندي اعتذارها بعد تغيير موعد حفلها بما يتعارض مع ارتباطاتها.

وفي أحدث التطورات، أعلن أحمد جمال اعتذاره عن المشاركة في بيان وجهه إلى جمهوره، موضحًا أن قراره جاء على خلفية تصريحات الدكتور رضا الوكيل التي وصف فيها مشاركته بأنها «مجاملة» بسبب صلة النسب التي تجمعه بالمايسترو محمد الموجي، رئيس المهرجان ووالد زوجته فرح الموجي. وأكد جمال أن هذا الوصف أساء إليه وإلى مشواره الفني الممتد لأكثر من 13 عامًا.

اعتذارات خلال مرحلة الإعداد

وشملت الاعتذارات قبل إعلان بعض مواعيد الحفلات علي الحجار، الذي أرجع غيابه إلى الميزانية المخصصة للفرقة الموسيقية المصاحبة له، إلى جانب جنات ومي فاروق التي أكدت عدم مشاركتها في الدورة الحالية.

كما ضمت القائمة أحمد سعد وبهاء سلطان، ورامي صبري الذي كان قد أعلن مشاركته قبل أن يتراجع عنها لاحقًا.

وفي سياق متصل، أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الجديدة. ومن المقرر استمرار إقامة المهرجان في موعده على مدار 11 يومًا، متضمنًا 22 حفلًا غنائيًا وموسيقيًا، مع إجراء تغييرات على قائمة المشاركين وفق المستجدات الأخيرة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب