أجرى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، زيارة عمل إلى اليابان شملت لقاءات مع مسؤولين وقيادات أكاديمية وبحثية ومؤسسات للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، لبحث توسيع الشراكات المصرية اليابانية في التعليم العالي والبحث العلمي.
وشارك قنصوة في الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى العلم والتكنولوجيا في المجتمع (STS) بمدينة كيوتو، حيث عرض رؤية مصر للتعليم العالي والبحث العلمي، وبحث التعاون في العلم المفتوح وإدارة البيانات البحثية ودعم نشر أبحاث المصريين في دوريات الوصول المفتوح. كما ناقش، خلال لقاء مع مؤسسة Frontiers بحضور الدكتورة كاميلا ماركرام، إمكان تنظيم فعاليات مشتركة حول سياسات العلم المفتوح في مصر.
وبحث الوزير مع وفد من شركة Elsevier التعاون في تحليل البيانات والذكاء البحثي وتقييم أداء منظومة البحث العلمي، ودعم حضور المجلات العلمية المصرية في قاعدة Scopus، إلى جانب التدريب على الاستخدام المسؤول للمؤشرات ونزاهة البحث.
وخلال لقاء مع تسويوشي سوجينو، رئيس الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم (JSPS)، طُرح التوسع في الحراك الأكاديمي والبحوث المشتركة، ودعم محطة أبحاث الجمعية بالقاهرة وتنظيم وضعها القانوني عبر اتفاقية مقر. كما ناقش مع نائب رئيس وكالة العلوم والتكنولوجيا اليابانية (JST) مقترح برنامج بحوث مشتركة بتمويل من JST وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا (STDF)، في الطاقة المتجددة والمياه والذكاء الاصطناعي وعلوم المواد.
وتناول لقاء نائب رئيس جامعة توهوكو إمكان إطلاق برامج دكتوراه مشتركة ومزدوجة في علوم المواد وأشباه الموصلات والطاقة، وأبحاث مخاطر المناخ والمناطق الساحلية. كما بحث مع جامعة تسوكوبا برامج درجات مشتركة ومزدوجة وتبادل الطلاب والباحثين، وإمكانية إنشاء فرع للجامعة في مصر، بالاستفادة من منح شراكة التعليم المصرية اليابانية (EJEP) الممتدة حتى عام 2031.
وزار قنصوة المعهد الوطني للتكنولوجيا باليابان KOSEN، حيث ناقش تطوير نموذج «EJ-KOSEN» في مصر. وتضم معاهد KOSEN اليابانية 51 كلية وطنية، فيما افتتح أول معهد «EJ-KOSEN» بالعاشر من رمضان خلال العام الدراسي 2025/2026 واستوعب نحو 320 طالبًا.
كما شملت الزيارة مركز تسوكوبا التابع لمعهد AIST، وقاعدة طوكيو للابتكار، ومعهد العلوم بطوكيو لدعم الشراكة مع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا E-JUST. وبحث الوزير مع JICA استدامة مشروعات EJEP ونقل مزيد من التكاليف والمهام تدريجيًا إلى المؤسسات المصرية بحلول 2031، فيما ناقش مع وزير التعليم الياباني يوشيهيرو سيكي التوسع في الدرجات المزدوجة والإشراف المشترك بنظام «Channel» وإنشاء أفرع للجامعات اليابانية أو برامج مشتركة في مصر.

صوت الشعب






