كشفت الممثلة التركية عليا أوزوناتغان، التي جسدت شخصية «سونميز» في مسلسل «شراب التوت»، تفاصيل جديدة عن مغادرتها العمل بعد أربعة مواسم، رابطـةً بين طلبها زيادة في أجرها مع انطلاق الموسم الخامس وبين قرار إنهاء مسيرة شخصيتها.
وخلال ظهورها في برنامج «Yasemin'in Penceresi» المعروض عبر قناة TGRT Haber التركية، قالت أوزوناتغان إنها لم تطلب رفع أجرها طوال المواسم الأربعة الأولى، وإنها كانت تقبل بالعروض المالية التي يقدمها فريق الإنتاج من دون الدخول في مفاوضات لزيادتها.
وأضافت أن موقفها تغير مع بداية السنة الخامسة، حين قررت المطالبة بتحسين المقابل المادي بعد سنوات من الالتزام بالشروط التي يحددها الإنتاج. ووفق روايتها، جاء بعدها قرار كتابة نهاية لشخصية «سونميز» ومغادرتها المسلسل بصورة نهائية.
مشهد الإغماء زاد شكوكها
وتحدثت أوزوناتغان عن يوم تصويرها الأخير، موضحة أن طلب تنفيذ مشهد إغماء لشخصية «سونميز» جعلها تشك في اقتراب خروجها من الأحداث. وقالت إن هذا التفصيل بدا لها إشارة إلى أن الشخصية لن تستمر في الحلقات المقبلة.
وظهرت وفاة «سونميز» لاحقاً في أحداث الموسم الخامس من خلال حوار بين «كيفيلجيم» و«تشيمين»، بدلاً من تقديم نهاية مطولة للشخصية على الشاشة، وهو ما أثار تساؤلات متابعي المسلسل.
وفي المقابل، سبق للمنتج فاروق تورغوت أن تحدث عن خلافات متكررة بشأن أجر الممثلة، وقال إنها كانت تعيد فتح الملف خلال فصل الصيف من كل عام وتطالب بمقابل أكبر، وهي رواية تختلف مع تأكيد أوزوناتغان أن طلبها الزيادة جاء للمرة الأولى في السنة الخامسة.
وأكدت الممثلة في تصريحات سابقة خلال سبتمبر/أيلول الماضي أن علاقتها بزملائها في المسلسل لا تزال جيدة، وأنها لا تحمل مشكلة من جانبها تجاه فريق العمل. وتبقى تصريحاتها الأخيرة روايتها الشخصية للأحداث، من دون أن تشكل دليلاً قاطعاً على أن طلب زيادة الأجر كان السبب المباشر في إنهاء الشخصية.

صوت الشعب






